.
.
.
.
مصادر للعربية

صفقة الأسرى بين إسرائيل وحماس عالقة.. وهذه الأسباب

لم تحل بعض المسائل المتعلقة بالحصار المفروض على قطاع غزة وإعادة الإعمار ورواتب الموظفين

نشر في: آخر تحديث:

لا تزال صفقة الأسرى التي يتم التفاوض عليها بين إسرائيل وحركة حماس بوساطة مصرية متعثرة. فقد أوضحت مصادر للعربية/الحدث اليوم الأربعاء أن تعنت الطرفين وتمسكهما بمطالبهما، أفشل التوصل لتوافق حتى الآن.

كما أكدت أن العديد من النقاط لا تزال عالقة، من ضمنها رفض إسرائيل الإفراج عن ألف أسير، بالإضافة لاعتراضها على بعض الأسماء أيضا.

إلى ذلك، لم تحل بعض المسائل المتعلقة بالحصار المفروض على قطاع غزة وإعادة الإعمار، ورواتب الموظفين.

رواتب موظفي حماس

وفي السياق، أشارت المعلومات إلى أن حماس طالبت القاهرة بضرورة حل مشكلة رواتب موظفيها، وتمرير المنحة القطرية.

كما جددت الحركة طلبها عدم ربط ملف الأسرى بإعادة إعمار القطاع المكتظ بالسكان.

إلى ذلك، أفادت المعلومات بأن القاهرة تضغط خلال تلك المشاورات مع إسرائيل من أجل تحسين أوضاع الأسرى في السجون الإسرائيلية.

وتشكل تلك المسألة أيضا إحدى النقاط العالقة خلال المفاوضات.

من غزة (فرانس برس)
من غزة (فرانس برس)

من جهتها، أكدت حماس للقاهرة أنها متمسكة بالهدنة شرط وقف إسرائيل لاستفزازاتها ورفع القيود المفروضة علي المعابر والسماح بدخول أكبر قدر من السلع والمنتجات إلى غزة.

إسرائيل تدرس الطلبات

في المقابل، تدرس إسرائيل حاليا، بحسب ما أفادت المصادر، عددا من تلك النقاط أو المطالب التي قدمتها حماس إلى مصر.

يشار إلى أنه يجري البحث بين مصر وحماس وإسرائيل، على أن تكون صفقة الأسرى على مرحلتين أو ثلاث.

على صعيد مواز، جددت مصر التأكيد على ضرورة نبذ الخلافات بين الفصائل الفلسطينية والتوحد حول الملف الوطني الفلسطيني.

إسماعيل هنية
إسماعيل هنية

يذكر أن وفدا من الحركة برئاسة إسماعيل هنية كان التقى أمس الثلاثاء في القاهرة رئيس المخابرات المصرية عباس كامل في أجواء وصفت بالإيجابية. وأوضحت حماس في بيان أن الجانبين "بحثا قضية القدس بشكل عام، والشيخ جراح وما يجري في المسجد الأقصى".

كما تناول اللقاء قضية الأسرى في السجون الإسرائيلية "والأسرى الإداريين بشكل خاص، والمعاناة التي يمرون بها، مؤكدين الدور المصري بشأن التوصل إلى اتفاق تبادل للأسرى في ظل تعنت إسرائيل وعدم التقدم في هذا الملف.