.
.
.
.

قبل بدء العام الدراسي.. إجراءات مشددة لمواجهة كورونا بمصر

أشارت الوزارة أن حضور الطلاب سيكون بشكل يومي، وعزل الحالات المصابة أو المخالطة فور رصدها

نشر في: آخر تحديث:

قبل انطلاق العام الدراسي الجديد بمصر في الـ9 من أكتوبر، حرصت وزارتي الصحة والتربية والتعليم على وضع قواعد ملزمة وإجراءات احترازية مشددة للطلاب وأعضاء هيئة التدريس لضمان سلامتهم مع استمرار وباء فيروس كورونا المستجد.

ومن جهتها قامت وزارة التربية والتعليم بإلزام كل من سيتواجدون في المدارس بالعام الدراسي الجديد 2021/2022 بارتداء الكمامات طوال اليوم الدراسي، واستثناء الوزارة التلاميذ دون الـ12 عاماً، وسمحت الوزارة لهم بارتداء واقي الوجه.

حضور إلزامي للطلاب

إلى ذلك، أكدت الوزارة أنه لا نية لتأجيل الدراسة هذا العام أو تقليل أيام الحضور في المدارس، كما سيكون الحضور بشكل يومي وإلزامي، ذلك مع الحفاظ على اتخاذ كافة الإجراءات الاحترازية، وفي حالة حدوث اختلاط إيجابي لحالة إصابة مؤكدة سيتم عزل الطالب بالمنزل ومتابعة حالته بشرط إحضار ما يفيد بمخالطته لحالة إصابة مؤكدة.

وأشار طارق شوقي، وزير التربية والتعليم، أن الدراسة ستكون منتظمة مع تسجيل الحضور والغياب، وستكون الامتحانات داخل المدارس وليس في المنازل، ولن يتم اللجوء إلى التقييم بالأبحاث هذا العام، وأكد الوزير أن هذا العام سيكون عاماً نظامياً، وستكون مصادر التعلم الرقمية متاحة كعنصر مساعد مع انتظام الطلاب داخل الفصول في المدارس، حيث تأثر الطلاب والمدرسين في التعليم عن بعد، حيث تسببت أزمة كورونا بفجوة تعليمية.

الدكتورة هالة زايد، وزيرة الصحة والسكان
الدكتورة هالة زايد، وزيرة الصحة والسكان

الحرص على صحة الطلاب

ونوهت وزارة الصحة إلى ضرورة اتباع الطلاب الإجراءات الصحية خلال تناول الطعام والشراب، والاعتماد على الأطعمة المعدة مسبقًا بالمنزل أو المقدمة من خلال التغذية بالمدرسة، وتجنب شراء الأطعمة من الباعة الجائلين، مع مراعاة غسيل الأيدي جيدًا قبل تناول الأطعمة وبعدها.

تلقيح العاملين بقطاع التعليم

وأشارت الوزارة، إلى الإجراءات الوقائية للمعلمين والقائمين على العملية التعليمية، وتشمل حصول جميع المعلمين والعاملين بالمدارس على لقاح فيروس كورونا لحماية أنفسهم والطلاب، مناشدًا في هذا الصدد جميع العاملين بالمدارس بضرورة تلقي اللقاح قبل بدء العام الدراسي الجديد، مشددًا على أهمية استمرار الالتزام بالإجراءات الوقائية بعد الحصول على اللقاحات أيضًا.

ومن جانبه، أضاف الدكتور علاء عيد، رئيس قطاع الطب الوقائي، أن الإجراءات العامة للخطة تشمل ضرورة الحفاظ على مسافة لا تقل عن مترين بين الأفراد بما في ذلك ترك مسافة بين المكاتب والمقاعد، وممارسة نظافة اليدين باستمرار واستخدام الكمامات المناسبة، واتباع آداب السعال والعطس.

متابعة صحة الطلاب

وشدد عيد على ضرورة الإبلاغ المبكر عن الأعراض ضد أي أمراض معدية، لافتًا إلى أهمية حصر الغياب بشكل يومي بين الطلاب والمدرسين وأطقم العمل المعاون وتحديد الغياب لأسباب صحية، وإبلاغ الإدارات التعليمية بمقارنة بنسب الغياب بالأيام والأسابيع السابقة، وفي حالة وجود زيادة ملحوظة يتم إبلاغ الإدارة الصحية لعمل التقصي اللازم، وتقوم الإدارة الصحية بإبلاغ الإدارة التعليمية بنتائج التقصي في حالة وجود حالات مؤكدة أو مشتبه في إصابتها بأي أمراض معدية.

المدارس وكورونا3
المدارس وكورونا3

وأوضح عيد أنه في حالة الاشتباه في إصابة أحد الطلاب أو المعلمين أو العاملين بالمدرسة يتم عزل الحالة بالغرف المخصصة للعزل المؤقت بالمدرسة، واستدعاء الطبيب لتقييم الحالة، وفي حالة التأكد من الإصابة، يتم الإخطار ببيانات الطلاب وإدراجها بمنظومة الترصد الإلكترونية بوزارة الصحة والسكان لبدء متابعة الحالة الصحية للمريض والمخالطين له، كما ينبغي تحديد المعلمين الذين يعانون من حالات مرضية مسبقًا أو أمراض مزمنة بهدف وضع استراتيجيات للحفاظ على سلامتهم.

وشدد الدكتور علاء عيد على ضرورة متابعة أولياء الأمور لأبنائهم، وفي حالة ظهور أي أعراض مرضية أو ارتفاع في درجة الحرارة أو أي أعراض تنفسية لدى الطالب، يتم إبلاغ الإدارة الصحية التابع لها، منوهًا إلى الدور الكبير للمنازل وأولياء الأمور في توضيح الحقائق عن الأمراض المعدية والإجراءات الصحية استنادًا لإرشادات وزارة الصحة، وتعليم الأطفال ممارسات النظافة العامة الجيدة، وأن يكونوا قدوة لهم في تنفيذ الإجراءات الوقائية والالتزام بها، وتشجيع الأطفال على طرح الأسئلة للآباء والمعلمين.

تطعيم الأطفال

كما أشار مستشار الرئيس المصري للشؤون الصحية أن تطعيم الأطفال دون سن الـ18 عاماً هو أمر قيد الدراسة في مصر.