.
.
.
.

ضربت بسبب الحجاب.. تهمة البلاغ الكاذب تلاحق صيدلانية مصرية

الشهود كذبوا الصيدلانية وأكدوا أنها اختلقت قصة ضربها

نشر في: آخر تحديث:

كشفت مصادر قانونية مصرية، أن السلطات القضائية وجهت تهمة البلاغ الكاذب للصيدلانية إيزيس مصطفى والتي زعمت تعرضها للضرب من جانب زميلاتها بسبب عدم ارتدائها الحجاب في محافظة الشرقية شمال مصر.

وقالت المصادر لـ"العربية.نت"، إن شهادات الشهود وزملاء الطرفين كذبت الصيدلانية وأكدوا أنها اختلقت قصة ضربها بسبب عدم ارتداء الحجاب، للتغطية على السبب الحقيقي وهو إصرار مديرتها على عقابها بعدم التوقيع في دفاتر الحضور والانصراف لتكرار تأخرها عن موعد عملها.

من جانبه قال مصطفى صديق محامي السيدة أمينة التي اتهمتها الصيدلانية بضربها أنه علم بتوجيه الاتهام للصيدلانية بالبلاغ الكاذب، مضيفا لـ"العربية.نت" أن موكلته قالت روايتها الحقيقية في التحقيقات ودعمها زملاؤها وأكدوا صحة أقوالها.

كما تضمنت شهادات الشهود وزملاء الصيدلانية أنها دائمة التأخير في الحضور للعمل وتتعامل معهم باستعلاء، نافين حدوث الواقعة بسبب عدم ارتداء الصيدلانية للحجاب.

اشتباك.. وتصوير بكاميرا جوال

وتضمنت أقوال الشهود أنه وقبل يوم الواقعة بيوم وتحديدًا يوم 28 سبتمبر الماضي حدثت مناوشات بين الصيدلانية والموظفة التي حضرت متأخرة، ورفضت الموظفة توقيعها في دفتر الحضور، لتتوجه لها الصيدلانية وتسألها قائلة: كيف تقومين بذلك فأنا طبيبة وأنتِ موظفة؟، وبعدها قامت الصيدلانية بإلقاء الدفتر.

كذلك، كشفت أقوال الشهود أنه وفي اليوم التالي تكرر الأمر وتطور لاشتباك وهو ما حدث وتم تصويره بكاميرا هاتف محمول وتم تداوله على نطاق واسع وقتها على مواقع التواصل.

من جانبها أعلنت نقابة الصيادلة في الشرقية أنها تتابع القضية وتم تكليف محام للدفاع عن الصيدلانية، فيما أكد الدكتور عصام أبو الفتوح نقيب الصيادلة في المحافظة أن النقابة تتابع كافة الإجراءات القانونية لحين فصل القضاء في القضية.

الصيدلانية التي تعرضت للسحل
الصيدلانية التي تعرضت للسحل

ضرب مبرح.. وسحل

وكانت الصيدلانية المصرية إيزيس مصطفى محمد أحمد، صاحبة الواقعة قد قالت لـ"العربية.نت" عقب حدوث الواقعة، إنها تعمل في الوحدة الصحية بقرية كفر عطا الله التابعة لمدينة الزقازيق بمحافظة الشرقية، وتتعرض منذ عملها في الوحدة الصحية الريفية لمضايقات بسبب عدم ارتدائها غطاء رأس أو حجاب، من جانب زميلاتها الموظفات، مضيفة أنها منذ أول يوم في عملها بالوحدة تتعرض لاضطهاد، و يرفضون السماح لها بالتوقيع في دفاتر الحضور والانصراف تمهيدا لفصلها وشطبها.

وكان مقطع فيديو قد وثق واقعة اعتداء بالضرب المبرح على الصيدلانية الشابة داخل الوحدة الصحية، حيث كشف المقطع تناوب اثنتين من الموظفات تعملان معها بالضرب والسحل وجذبها من شعرها بحجة عدم ارتدائها الحجاب.

وأثارت الواقعة غضبا كبيرا، حيث طالب رواد التواصل في مصر بسرعة التحقيق، خاصة بعدما نشرت الصيدلانية صورا أخرى لها توضح آثار الاعتداء الجسدي عليها.

والتقى الدكتور ممدوح غراب محافظ الشرقية بالصيدلانية، ووعد بالتحقيق في الواقعة واتخاذ كافة الإجراءات القانونية.