.
.
.
.
خاص

مأذونة شهيرة بمصر: "لم ولن أكون سبباً في طلاق أبداً"

أشهر مأذونة في محافظة المنوفية تروي للعربية.نت تجربتها للمهنة بين المتاعب والتشجيع

نشر في: آخر تحديث:

الصدفة دفعت حنان محمد إلى أن تكون مأذونة شرعية بقريتها ميت فارس، بمحافظة المنوفية، المهنة التي ما زالت تلاقي الكثير من المتاعب مع عمل الإناث بها.

حنان محمد، أشهر مأذونة في المنوفية لـ"العربية.نت"، أشارت إلى أنها تقدمت لوظيفة المأذونة بالصدفة عن طريق إعلان وجدته لهذه الوظيفة، ومع تقديمها له تم تعيينها مأذونة بقرية ميت فارس، وقالت "قمت بعقد قران للكثير من أهالي القرية، ولم أطلّق ولا حالة ممن ترددوا علي، ولا أفضل أن أقوم أنا بتسجيل الطلاق أبداً، وحتى مع تردد حالات الطلاق على المكتب أحاول أن أقوم بالصلح بين الطرفين، مع جمع كبار العائلتين وأحاول أن أصلح بينهما"، مضيفة بالقول: "لن أقوم بإجراءات الطلاق لأي زوجين، ولا أفضل أن أقوم بهذا العمل".

وتابعت حنان: "في البداية كانت مواجهة المجتمع صعبة لما لديهم من صورة صعبة عن تولي المرأة لمثل هذا المنصب ورفضهم للفكرة، ولكن مع ممارستي للمهنة ومعرفتهم لي تغيرت فكرتهم تماماً، وأصبحوا الآن داعمين ومشجعين لي".

وأشارت حنان إلى خوفها في بداية الأمر من مدى قبول القرية لهذه الفكرة، حتى أسرتي كانت قلقة من مدى قبول القرية لي ولعملي الحالي، لحداثة الفكرة على القرية، ولكن مع حماستي للمهنة، كانوا مشجعين وداعمين لي.

ولفتت إلى أطرف المواقف التي واجهتها، أثناء عقد قرانها لأحد الأقارب في القرية حيث كان يصر على أن أعقد أنا قرانه، وذلك لإعجابه بالفكرة وتشجيعاً لي.

وفي نهاية حديثها، قالت حنان إنها في كل مرة تقوم بعقد قران، توجه بعض النصائح للزوجين، وتحاول توعيتهما لحجم المسؤولية المقبلين عليها، وأن يكون لديهما الوعي الكافي لهذه الخطوة في حياتهما.