.
.
.
.
خاص

اعتقدت أسرته أنه توفي.. حل لغز اختفاء شاب مصري في فرنسا

نشر في: آخر تحديث:

خلال الـ6 أشهر الماضية انشغلت الجالية المصرية في فرنسا بالبحث عن شاب اختفى فجأة ولم يتم العثور عليه! غير أنه تم فك اللغز بعد أشهر طويلة.

القصة بدأت في مايو الماضي حيث تداول أعضاء الجالية على مواقع التواصل الاجتماعي نبأ اختفاء عيد يوسف دوس من محافظة أسيوط، بشكل غامض وعدم العثور عليه في أي مكان. وبعد أن طالت عملية البحث لشهور عدة، اعتقدت أسرته أنه توفي وحُرق جثمانه، وذلك لأن السلطات الفرنسية تقوم بحرق الجثث التي ليس لديها قبر.

بحث لأشهر.. دون جدوى

من جهته كشف المتحدث السابق باسم الجالية المصرية في فرنسا، رزق شحاتة، لـ"العربية.نت" اليوم الأربعاء، أن أسرة الشاب تواصلت معه وأخبرته أن والدة عيد أصيبت بأزمة صحية كبيرة وتم نقلها للمستشفى، عقب تلقيها نبأ اختفاء ابنها وعدم العثور عليه، وعلمها بأنه قد يكون حرق جثمانه لو توفي.

وأشار شحاتة إلى أنه تواصل مع السلطات الفرنسية والصليب الأحمر، وتم إدراج الشاب بقوائم "قيد البحث" للتفتيش عنه في كافة مراكز وأقسام الشرطة والمستشفيات، إلا أنه لم يتم التوصل إليه طيلة الأشهر الماضية.

كما أضاف أن موظفة في الصليب الأحمر الفرنسي أخبرت الجالية قبل أسابيع بالعثور على شاب بنفس مواصفات عيد في خيمة قرب طريق سريع قريب من مطار شارل ديغول، غير أنه تبين أنه شخص آخر، مؤكداً أن عملية البحث شملت كافة الأقسام والمستشفيات لكن دون جدوى.

قطار وشجار

كذلك أوضح أنه بحسب المعلومات فقد وصل عيد إلى فرنسا، قادماً من الكويت في يناير 2020، وكان يقيم في مدينة سانت إيتان. وأردف أنه عقب اختفائه تبين أن جواز سفره فقد منه ولا يملك أي أوراق ثبوتية، مضيفاً أنه اتضح أيضاً أن حركة حسابه في البنك متوقفة منذ لحظة اختفائه، ما يعني أنه لم يسحب أي أموال، فتم إبلاغ القنصلية المصرية للمساعدة والتدخل لحل اللغز.

ومن خلال معلومات توصل إليها، اكتشف شحاتة أن آخر ظهور لعيد كان في أحد قطارات المترو، حيث كان عائداً إلى منزله. إلا أنه تشاجر مع مواطن فرنسي وحطم له أنفه. ومن هذا الخيط تم التوصل إلى أنه بقبضة الشرطة التي كانت قالت للجالية المصرية إنها لم تعثر عليه، رغم احتجازها له.

مرض نفسي

إلى ذلك تدخلت القنصلية المصرية وشرحت وضع عيد للسلطات الفرنسية، حيث إنه يعاني من مرض نفسي. وبالفعل تمكنت من الوصول إليه حيث تبين أنه كان محتجزاً على ذمة القضية بأحد أقسام الشرطة في المحافظة رقم 78. وبعدها انتقل إلى مركز إداري يختص بإيواء المهاحرين غير الشرعيين نظراً لفقدانه جواز سفره وعدم امتلاكه أوراقه الثبوتية.

واستخرجت له القنصلية المصرية وثيقة سفر وتم استلامه وإعادته إلى بلاده صباح أمس الثلاثاء.