.
.
.
.

السيسي: مصر لم ولن تألو أي جهد في مساعدة أشقائها

الرئيس المصري يوجه كلمة عبر الفيديو كونفرانس لرؤساء أجهزة "المنتدى العربي الاستخباري" وذلك في إطار أعمال الاجتماع الاستثنائي للمنتدى، والذي يعقد حالياً بالقاهرة

نشر في: آخر تحديث:

أكد الرئيس السيسي لرؤساء أجهزة المنتدى العربي الاستخباري "أن مصـر لـم ولـن تـألو أي جهد في مساعدة أشقائها على الوصول ببلادهم إلى بر الأمان".

ووجه الرئيس عبد الفتاح السيسي اليوم كلمة عبر الفيديو كونفرانس لرؤساء أجهزة "المنتدى العربي الاستخباري"، وذلك في إطار أعمال الاجتماع الاستثنائي للمنتدى، والذي يعقد حالياً بالقاهرة.

الرئيس السيسي
الرئيس السيسي

وصرح المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية بأن الرئيس أعرب عن ترحيبه بالوفود المشاركة في "المنتدى العربي الاستخباري"، مثمناً مجهوداتهم لإثراء أعمـال المنتـدى منـذ تدشـينه، باعتبـاره مـحفـلاً فريـداً مـن نوعـه في المنطقة، على نحو يعـزز مـن التعاون العربي المشـترك في المجالات الأمنية والمعلوماتية، وهو ما تجسد من خلال المبادرات التي أطلقهـا أعضـاء المنتـدى خلال الفترة الماضية للعمـل الأمني المشترك، وتبادل التقييمات في إطار من الشفافية الكاملة حول مصادر التهديدات المحيطة بالمنطقة العربية.

كما شدد الرئيس على مبدأ المسؤولية المشتركة في مجابهة التحديات التي تواجه المنطقة، خاصةً ظاهرة الإرهاب والفكر المتطرف، والتي تستدعي انتهاج مقاربات شاملة خـلال التعامل مع الأزمـات الإقليميـة، من خلال التركيز على إنهاء التدخلات الأجنبية في شؤون المنطقة العربية، واحترام قرار وإرادة الشعوب وسيادة الدول الوطنية ومؤسساتها، بما من شأنه إنهاء استغلال التنظيمات الإرهابية والتكفيرية لهذه الأزمات وتداعياتها، مؤكداً أن مصـر لـم ولـن تـألو أي جهد في مساعدة أشقائها على الوصول ببلادهم إلى بر الأمان، من خلال الحل السياسي الشامل الذي يتضمن خطوات وإجراءات متزامنة تستند إلى توحيد المؤسسة العسكرية، وخروج القوات الأجنبية والمرتزقة، وإنهاء ظاهرة الميليشيات المسلحة، وتفعيل إرادة الشعوب.

من جانبهم؛ وجه الحضور من رؤساء أجهزة المخابرات العربية الشكر للرئيس على رعاية المستمرة لأعمال "المنتدى العربي الاستخباري"، مؤكدين أهمية المنتدى كآلية قوية وداعمة للتعاون الاستخباراتي الوثيق بين الدول العربية الشقيقة، فضلاً عن مساهمته في إرساء منظومة متكاملة ومحكمة لمكافحة الإرهاب تعتمد على تكامل الأدوار وتبادل الخبرات والتحديث والتطوير المستمر لآليات المواجهة في هذا الشأن، بما يساعد على صون الأمن القومي العربي وتحقيق الآمال المنشودة لشعوبها.