.
.
.
.
سد النهضة

مصر: نقص المياه سيؤثر على قطاع الزراعة ويزعزع الأمن بالمنطقة

وزير الموارد المائية والري: مصر أبدت مرونة كبيرة خلال مراحل التفاوض المختلفة بشأن سد النهضة

نشر في: آخر تحديث:

قال محمد عبدالعاطي، وزير الموارد المائية والري المصري، اليوم السبت، إن ندرة المياه والتغيرات المناخية تزيد من صعوبة إدارة المياه في مصر، مشيراً إلى أن أي نقص في المياه سيؤثر على العاملين بقطاع الزراعة ويتسبب بمشاكل اجتماعية ويزعزع الأمن بالمنطقة.

ونقل بيان لرئاسة الوزراء المصرية عن الوزير قوله، لدى استقباله خبير المياه بالحكومة الأميركية، ماثيو باركس، القول أيضا إن مصر شديدة الحساسية تجاه أي "إجراءات أحادية".

سد النهضة الإثيوبي
سد النهضة الإثيوبي

وأشار الوزير إلى سد النهضة الذي تشيده إثيوبيا، وقال إن مصر أبدت مرونة كبيرة خلال المفاوضات، وإن "الجانب الإثيوبي يقوم بالإيحاء بأنه مضطر للملء باعتباره ضرورة إنشائية وبغرض توليد الكهرباء وهو أمر مخالف للحقيقة".

وأضاف أن "إثيوبيا تتعمد إصدار بيانات مغلوطة وإدارة السد بشكل منفرد، مما تسبب في حدوث أضرار على دولتي المصب".

ومنذ أيام، قال مسؤول حكومي كبير إن إثيوبيا تتوقع أن يبدأ سد النهضة في إنتاج 700 ميغاوات من الكهرباء العام المقبل، مما يعزز قدرة توليد الطاقة المركبة في البلاد بنسبة 14%.

وخاضت إثيوبيا سنوات من المفاوضات المكثفة حول السد الذي تبلغ تكلفته 4 مليارات دولار مع السودان ومصر اللذين يرفضان التصرفات الأحادية من جانب إثيوبيا وعدم قبولها توقيع اتفاق ملزم، يضمن عدم الإضرار بمصالحهما المائية.

وقال متحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية في يوليو إن ملء إثيوبيا للسد من المحتمل أن يزيد التوترات، حيث حث جميع الأطراف على الامتناع عن اتخاذ إجراءات أحادية الجانب.

والأسبوع الماضي، خلال الحوار الاستراتيجي المصري الأميركي في واشنطن، جددت الولايات المتحدة دعم الرئيس بايدن للأمن المائي لمصر، ودعا الجانبان إلى استئناف المفاوضات حول اتفاقية بشأن سد النهضة وبرعاية رئيس الاتحاد الإفريقي.