للدفع نحو الهدنة.. وفدان مصريان إلى غزة وتل أبيب

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
دقيقتان للقراءة

بعد التصعيد الذي شهده قطاع غزة قبل أيام بين تل أبيب وحركة حماس، ودخول القاهرة على خط الوساطة، أفادت مصادر للعربية/الحدث اليوم الاثنين، أن وفدين مصريين سيصلان بشكل منفصل إلى غزة وتل أبيب للحث على الهدنة.

كما أضافت المعلومات أن مصر طالبت إسرائيل بضرورة ضبط النفس، وعدم التصعيد العسكري خلال الأيام المقبلة.

كذلك طالبت القاهرة الفصائل الفلسطينية بضرورة وقف إطلاق الصواريخ لمنع العودة إلى نقطة الصفر.

الأسرى في السجون

إلى ذلك، كشفت المصادر أن مصر طلبت تعهدات من إسرائيل بضرورة تحسين أوضاع الأسرى في السجون وتل أبيب تدرس المقترحات المصرية.

كما ضغط لاتخاذ خطوات عملية بشأن الأسرى الفلسطينيين، فضلا عن تقديم تسهيلات للقطاع من أجل إدخال السلع المختلفة.

جنود إسرائيليون قرب السياج الفاصل عن قطاع غزة
جنود إسرائيليون قرب السياج الفاصل عن قطاع غزة

في المقابل، أبلغت تل أبيب القاهرة بأنها لن تنفذ أي ضربات إلا إذا تعرضت لصواريخ من غزة.

أتى هذا التحرك المصري بعد أن قصفت إسرائيل ليل السبت/الأحد مواقع تابعة لحماس غرب مدينة خان يونس جنوب القطاع.

فيما قال الجيش الإسرائيلي إن مسلحين من غزة أطلقوا صاروخين انفجرا قبالة ساحل تل أبيب، ليشن بعدها سلسلة ضربات على مواقع للحركة في القطاع.

يذكر أن آخر مرة شنت الطائرات الإسرائيلية هجمات على مواقع بغزة كانت في 7 سبتمبر الماضي، إثر إطلاق بالونات حارقة على مستوطنات وبلدات إسرائيلية.

حملة عنيفة

وكان القطاع شهد حملة عسكرية إسرائيلية عنيفة في مايو الماضي (2021) أدت إلى مقتل أكثر من 250 فلسطينياً، وتدمير العديد من البنى التحتية في غزة المكتظة بالسكان والواقعة تحت سيطرة حركة حماس.

ما دفع مصر حينها أيضا إلى الدخول على خط الوساطة، ورعاية هدنة أعلن عنها في 12 مايو، سمحت إسرائيل إثرها بفتح جزئي لمعابر القطاع وإدخال الاحتياجات الإنسانية الأساسية مع الإبقاء على قيود واسعة على الواردات وعمليات التصدير.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.