جديد انشقاقات الإخوان.. "هيئة عليا" لمنير بديلة لجبهة اسطنبول

مصادر لـ"العربية.نت" تكشف عن فشل 4 مبادرات للصلح بين جبهة لندن وجبهة اسطنبول

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط

مازالت انشقاقات جماعة الإخوان تتواصل وتتعمق بصورة كبيرة، حيث قررت جبهة لندن بقيادة إبراهيم منير تشكيل هيئة عليا تكون بديلة لمكتب الإرشاد التابع لجبهة اسطنبول بقيادة محمود حسين.

وقام إبراهيم منير بتشكيل الهيئة في إطار مواجهة جبهة محمود حسين التي تتمسك بمواقعها التنظيمية كأعضاء سابقين في مكتب الإرشاد، حيث قدم حلمي الجزار أحد قيادات الجماعة وعضو جبهة لندن نفسه في مؤتمر عقد في اسطنبول قبل يومين تحت عنوان الحوار الشعبي، بأنه مسؤول القسم السياسي بجماعة الإخوان، وعضو الهيئة العليا للإخوان، مما يعد أول تصريح من مسؤول رسمي عن تشكيل هيئة إدارية عليا للجماعة.

4 مبادرات فاشلة للصلح

إلى ذلك كشفت مصادر لـ"العربية.نت" فشل 4 مبادرات للصلح بين الجبهتين المتصارعتين، بسبب تمسك كل جبهة بمطالبها التي تراها الجبهة الأخرى تهميشا لها.

وتضمنت المبادرة الأولى أن يتم تقديم مشروع قرار لمجلس الشورى العام يتبناه عشرة من أعضاء الشورى يطلبون فيه دعوة المجلس للاجتماع ويرتكز على طلبين أساسيين هما احترام مجلس الشورى وقراراته كسلطة أعلى، والحفاظ على إبراهيم منير ورمزيته، بمعنى أن يظل إبراهيم منير نائبا للمرشد وقائما للعمل لجماعة اﻹخوان ككل، وأن يتم التعامل مع القطر المصري من خلال مراقبه مثلما يتم التعامل مع باقي اﻷقطار حول العالم ولكن تم رفض المقترح والفكرة .

كما أوضحت المصادر أن المبادرة الثانية تدور حول فكرة أن يقوم محمود حسين بالاعتذار لإبراهيم منير عما سبق وأن تعود المياه لمجاريها، لكن رفض حسين ذلك وقدم مقترحا مضادا ملخصه أن يلتزم منير بقرار مجلس الشورى العام ثم يجلس الطرفان لمناقشة كيفية الخروج من الأزمة بشكل يرضي كافة الأطراف.

ونصت المبادرة الثالثة، وفق مصادر "العربية.نت"، على وضع مبادئ وأسس حاكمة، تتركز على وحدة الصف والجماعة بمؤسساتها في الداخل والخارج، واعتبار مجلس الشورى العام في الداخل والخارج مرجعية لكل شؤون الجماعة، وإعادة النظر في كافة القرارات الصادرة في أول أكتوبر من العام 2021، والاتفاق على الضمانات والضوابط التي تمنع تكرار الأزمة الحالية.

وتضمنت المبادرة تعيين نائب أو أكثر للقائم بالأعمال، من بينهم الدكتور مصطفى طلبة، وذلك اعتماداً لترشيح الشورى العام له، وتحديد اختصاصاتهم ولكن تم رفض المبادرة من جانب إبراهيم منير.

كذلك تضمنت المبادرة الرابعة عقد لقاء مباشر بين منير وحسين لحل كافة الخلافات والوصول لآلية ترضي الطرفين وعرضها على مجلس الشورى العام وفشلت المبادرة أيضا.

حرب إعلامية

هذا وكانت الجبهتان المتنازعتان قد واصلتا حرب البيانات الإعلامية بينهما والفصل لقياداتهما من صفوف الجماعة، فضلا عن التراشق الإلكتروني بين مؤيديهما على مواقع التواصل الاجتماعي.

أتى ذلك بعد قيام جبهة اسطنبول بالإعلان عن عزل إبراهيم منير وفصله نهائيا، وكذلك أعضاء جبهته، فيما ردت جبهة لندن بتشكيل مجلس شورى جديد للجماعة، وتصعيد عدد من الشخصيات ليكونوا أعضاء بمجلس الشورى، أغلبهم من المقيمين في اسطنبول، والباقي من الأقطار والدول الأخرى ومن داخل مصر.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة