ضربة لمافيا الدروس الخصوصية بمصر.. قرار جريء لوزير التعليم
الوزارة بدأت تتخذ إجراءاتها في اطلاق المشروع بتجهيز قاعات كبيرة داخل عدد من المدارس الحكومية
استمع للمقال النص المسموع تلقائي ناتج عن نظام آلي
في خطوة جريئة ستمثل ضربة موجعة لمراكز الدروس الخصوصية في مصر، والتي أصبحت "مدارس موازية" لتلك التابعة لوزارة التربية والتعليم، كشفت مصادر محلية موافقة الحكومة بقيادة الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء، على مشروع الدكتور رضا حجازي، وزير التربية والتعليم، والذي يتضمن إطلاق مشروع فتح مراكز أو قاعات للمحاضرات ومجموعات التقوية داخل المدارس الحكومية لتكون بديلا عن مراكز الدروس الخصوصية المنتشرة في مختلف أنحاء الجمهورية، وبأسعار تناسب جميع الطلاب.
وأشارت المصادر إلى أن الهدف من المشروع هو محاربة مافيا الدروس الخصوصية ومحاولة القضاء عليها، لافتة إلى أن المشروع سيسمح لجميع المعلمين المتميزين بالعمل بها، كما سيسمح بتشغيل المعلمين الذين يتمتعون بشهرة فائقة في مراكز الدروس الخصوصية بالعمل داخل المراكز المدرسية التي سيتم إطلاقها، كما سيتم تأهيل غير العاملين بالتربية والتعليم منهم من خلال حصولهم على دورات تدريبية مكثفة ومنحهم شهادة صلاحية ممارسة المهنة من الأكاديمية المهنية للمعلمين قبيل بدء استقبالهم بالمدارس.
حوافز للمعلمين
وأوضحت المصادر ذاتها أن المشروع يتضمن حوافز مجزية للمعلمين الذين سيعملون في المراكز المدرسية، إلى جانب إدخال تعديلات على لائحة المجموعات المدرسية بحيث يتم تحصيل المقابل المادي وصرف مستحقات المدرسين والإداريين العاملين بها في أسرع وقت.
ولفتت المصادر إلى أن الوزارة بدأت تتخذ اجراءاتها في إطلاق المشروع، حيث صدرت تعليمات بتجهيز قاعات كبيرة داخل عدد من المدارس الحكومية تكون مجهزة بكل الوسائل التعليمية المتاحة داخل المدرسة والإعلان عن تنظيم المحاضرات للطلاب سواء لطلاب المدارس أو طلاب المدارس في المنطقة المحيطة بالكامل.
-
موسكو: أي محاولة لإبعادنا عن الشرق الأوسط محكوم عليها بالفشل
سافرونكوف: قامت واشنطن بإبعاد نفسها عن عمل "الرباعية" بشأن تسوية الشرق الأوسط
العرب والعالم -
وفاة رائد الفضاء والتر كاننغهام.. شارك بأول رحلة مأهولة
انخرط بمهمة ببرنامج أبولو مهدت الطريق أمام 12 آخرين للهبوط على القمر بالسنوات ...
الأخيرة -
تركيا.. القبض على "داعشي" خطط لاستهداف سياح في اسطنبول
عثر على مقطع فيديو يظهر فيه المتهم وهو يتلقى من مشتبه به آخر رسالة المبايعة ...
العرب والعالم