بلاغ في تركيا ضد إخواني مصري مدان باغتيال النائب العام

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط

استمع للمقال النص المسموع تلقائي ناتج عن نظام آلي

0:00
4 دقائق للقراءة

في تطور لافت، تقدم المستشار القانوني لمؤسسة تركية، وهي البيت المصري التركي، ببلاغ لمكتب المدعي العام التركي يتهم إخوانيا مصريا هاربا ويقيم في اسطنبول بتخريب العلاقات مع القاهرة والإساءة والإضرار بالأمن القومي التركي.

وطالبت المؤسسة التركية التي تهتم بمجالات العلاقات التركية المصرية بالتحقيق مع الإرهابي المصري وقائد لجان الخلايا النوعية للإخوان يحيى موسى بتهمة الإضرار بالأمن القومي التركي وتعطيل مسيرة عودة العلاقات المصرية التركية.

جالية مصرية إخوانية

وذكر محمد ترك أوغلو، نائب رئيس البيت التركي المصري لـ"العربية.نت" أن يحيى موسى وبعد كارثة الزلزال التي تعرضت لها تركيا وظهور الحاجة الماسة للتعاون مع جالية مصرية رسمية يمكن التنسيق معها لترتيب أوضاع المصريين المقيمين في تركيا وكذلك الطلاب الدارسين هناك، حاول تكريس التعامل مع قيادات إخوانية تتولى إدارة منظمة تدعي أنها الجالية المصرية ويترأسها قيادي إخواني هو عادل راشد، مضيفا أن البيت التركي المصري طلب قبل أيام توجيه دعوة رسمية لتأسيس جالية مصرية رسمية يحق لها التعامل مع السلطات التركية والمصرية على السواء لشدة الاحتياج إليها في مثل هذه الظروف.

وأضاف أن البيت المصري التركي أعلن بالفعل قبل أيام عن تأسيس الجالية المصرية التي سيتم اعتمادها بالسفارة المصرية عقب تبادل السفراء بين مصر وتركيا، كما دعا عموم المصريين المقيمين في تركيا للتسجيل تمهيدا لترتيب الأوراق لاعتمادها بالسفارة المصرية وعقد جمعية عمومية وانتخاب جالية.

كما أضاف أنه لا توجد جالية مصرية رسمية في تركيا، ولذلك حاول الإخوان وأنصارهم استغلال تلك الظروف الاستثنائية الحالية وكارثة الزلزال للادعاء بتمثيل كيانهم جموع المصريين في تركيا.

وأشار أوغلو إلى أن هذا الكيان الإخواني يمثل مؤسسيه فقط ولا يجوز له التحدث باسم الجالية المصرية، مشيرا إلى أنه إزاء ذلك فإن الإرهابي الإخواني المصري حاول إجهاض تلك الدعوة، واتهم المؤسسة التركية بالعمالة لجهات خارجية، وزعم أن مؤسسيه من المرتبطين بأجندات خارجية تعمل ضد الإخوان وضد النظام التركي.

مدان بالإعدام

وقال إن موسى المدان بالإعدام في قضية اغتيال النائب العام المصري المستشار هشام بركات والمدرج على قوائم الإرهاب التي أصدرتها وزارة الخارجية الأميركية هو أحد القيادات الإخوانية الخطيرة التي تلعب دورا مشبوها لحساب التنظيم.

يشار إلى أن جماعة الإخوان وقياداتها المقيمين في تركيا كانت قد استغلت كارثة الزلزال وبدأت في التواصل مع جماعات وروابط المصريين المقيمين في تركيا ودعتهم للتعامل مع الجبهة التي أسستها ككيان مماثل لرابطة الجالية للتنسيق مع الحكومتين المصرية والتركية وحل مشكلاتهم.

وفي يناير من العام الماضي، عادت الجماعة من جديد وعاودت نشاطها في تركيا رغم تعليمات السلطات التركية لهم بمنع أي نشاط سياسي أو إعلامي أو اجتماعي تمهيدا للتقارب مع مصر.

وخلال انتخابات جرت في تلك الفترة لانتخاب أعضاء جمعية ما يسمى "الجالية المصرية بتركيا" واختيار أعضاء مجلس إدارة جديد، أسفرت الانتخابات عن فوز قائمة تضم عناصر الإخوان وآخرين محسوبين عليها يترأسها عادل راشد الذي فاز برئاسة الرابطة ومعه الإخواني سيف الدين عبدالفتاح، أستاذ العلوم السياسية ومستشار الرئيس المعزول محمد مرسي.

أعضاء الجالية

وضمت القائمة الفائزة محمد نصر الدين الغزلاني المدرج على قوائم الإرهاب الأميركية لصلته بالقاعدة، والدكتور تامر الجندي، وهو قيادي إخواني من مكتب الجماعة في الدقهلية وهارب لتركيا وترشح على قائمة الإخوان في انتخابات نقابة الأطباء، ومحمد علام وهبة حسين، ونادر فتوح، ومحمد الهواري.

ويترأس الجمعية عادل راشد، وهو أحد قادة الإخوان المسؤولين عن تهريب عناصر الجماعة لتركيا، وكان أحد نواب الجماعة داخل البرلمان المصري خلال حكم الإخوان، كما أنه وراء إنتاج وترويج الفيديوهات التي كانت تبثها قنوات الجماعة من الخارج ضد النظام المصري، فيما كان نجله ياسر أحد المتورطين في التفجير الذي استهدف مديرية أمن الدقهلية في العام 2013.

وضمت القائمة كذلك نصر الدين غزلاني المتورط في استخدام التحويلات النقدية لدعم القاعدة، وتوفير الأموال وتحويلها لحسابات عائلات أعضاء القاعدة المسجونين، فضلا عن أنه أحد الإرهابيين المحكوم عليهم بالإعدام في قضية "أحداث كرداسة" التي وقعت في العام 2013.

من هو يحيى موسى؟

يذكر أن الإرهابي يحيى موسى المدرج بقوائم الإرهاب الأميركية ارتبط اسمه بتنظيم "حسم" مع علاء السماحي، وهي حركة أسسها الإخوان عقب ثورة يونيو من العام 2013 لتنفيذ عدة عمليات إرهابية داخل القاهرة والمدن المصرية، بالتوازي مع ما ينفذه تنظيم "أنصار بيت المقدس" من عمليات في سيناء، وهو التنظيم الذي بايع داعش فيما بعد.

يحيى موسى من مواليد محافظة الشرقية شمال مصر، وحصل على ماجستير أمراض المفاصل والعمود الفقري، وكان يمتلك عيادة في القطامية.

تدرج في صفوف جماعة الإخوان حتى وصل لعضو مكتب الإرشاد، وعقب وصول الإخوان إلى حكم مصر في العام 2012 عين متحدثا رسميا باسم وزارة الصحة، وفر إلى تركيا في سبتمبر من العام 2013 عقب فض اعتصامي رابعة العدوية والنهضة.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.