لهذه الأسباب هاجم القرش السائح في مصر.. علاء مبارك يعلق

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط

استمع للمقال النص المسموع تلقائي ناتج عن نظام آلي

0:00
دقيقتان للقراءة

شهدت مدينة الغردقة المصرية حادثاً مأساويا أمس الخميس، بعدما انقضت سمكة قرش على سائح روسي في البحر الأحمر والتهمته ما أدى إلى وفاته.

ومنذ الأمس انتشر عدد كبير من التعليقات والتحليلات بسبب تكرار هذا النوع من الحوادث خلال السنوات الماضية، وفي هذا الشأن كتب علاء مبارك نجل الرئيس المصري الأسبق محمد حسنى مبارك تغريدة لاقت تفاعلاً كبيراً على حسابه في تويتر.

وأوضح نجل مبارك أن سبب تكرار هذه الحوادث أن البعض يقوم بإطعام الأسماك أو إلقاء طعام لجذبها ما يؤدي إلى جذب أنواع أخرى وتغيير سلوك سمك القرش.

كذلك عزا الموضوع إلى ارتفاع درجات الحرارة والتغيير المناخي الأمر الذي أثر على سلوك سمك القرش.

ومن أهم الأسباب، بحسب علاء مبارك، عملية صيد السمك المفتوحة والمتروكة بدون أي قيود ما يقلل من المخزون السمكي فيتجه سمك القرش نحو الشاطئ للبحث عن طعام بديل.

وأكد أن الحل لا يكون بقتل سمكة القرش المتسببة في الحادث، بل السباحة في مكان يكون فيه طول الشخص مناسباً ليستطيع الخروج بسرعة من المياه في حال واجه إحدى أسماك القرش.

وكانت سمكة القرش قد التهمت سائحا روسيا في البحر الأحمر جنوب مصر، وأدت لوفاته على الفور.

وقف أي أنشطة بحرية

وتبين، بحسب المعلومات التي حصلت عليها "العربية.نت"، أن سمكة القرش هاجمت الفوج السياحي والتهمت السائح الروسي وشطرت جسده لنصفين، فتم استخراج نصف الجثة، فيما لا تزال السلطات تبحث عن النصف الآخر.

يشار إلى أن السلطات المصرية وعلى الفور أمرت بعدم ممارسة أي أنشطة بحرية مثل الصيد، والغوص، والتدريب على الغوص، الألعاب المائية، والباراشوت، والكايت سيرف لحين الانتهاء من عمليات المسح للشواطئ وحتى الأحد المقبل.

القرش الذي هاجم السائح الروسي في الغردقة (رويترز)
القرش الذي هاجم السائح الروسي في الغردقة (رويترز)

وطالب محافظ المدينة جميع الفنادق والقرى على طول ساحل محافظة البحر الأحمر بتعيين العدد الكافي من المنقذين المؤهلين والحاصلين على الدورات والشهادات اللازمة لذلك لمتابعة تنفيذ القرار.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.