قصد ليبيا لأكل العيش وعاد جثة.. صرخة أب مصري تبكي الحجر

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط

استمع للمقال النص المسموع تلقائي ناتج عن نظام آلي

0:00

بصوت متقطع تحت حرقة الألم، ندب الأب المصري حسن عبد الصالحين، ابنه الذي عاد إليه من ليبيا جثة هامدة، مع 3 آخرين من نفس العائلة، بعدما أغرقته السيول هناك.

وبكل قهر الدنيا، روى الأب المكلوم كيف عاد إليه فلذة كبده جثة مكفنة، مؤكداً أن آخر مكالمة معه كانت الأسبوع الفائت.

كما أوضح الوالد المقهور والدموع تملأ عينيه، أنه كان عائدا من الغربة الشاقة، محملاً بالملابس والهدايا "للعيال".

"جاب لبس لنفسه ونزل"

لكنه عاد مكفناً، وقال الأب: "أهو جاب لبس لنفسه ونزل"!

حال هذا الأب الذي جلس متأملاً صورة ابنه الشاب على "الموبايل"، حال العشرات مثلة في مدينة بني سويف جنوب مصر.

فقد شيعت تلك المدينة أمس الأربعاء، 74 من أبنائها قضوا جراء الإعصار الذي ضرب الشرق الليبي.

فيما كشفت وزيرة الهجرة وشؤون المصريين بالخارج السفيرة سها الجندي، عن وجود 150 جثمانا تم الكشف عنها في مركز طبي بطبرق، قيل إنهم مصريون، لافتة إلى أنه "تم إرسال طائرات لإعادة المتوفين".

كما أكدت مساء أمس الأربعاء، التعرف على 88 جثمانا نقلوا مباشرة إلى الأراضي المصرية، وذلك من خلال ذويهم أو أصدقائهم في ليبيا.

يشار إلى أن بعض المسؤولين الليبيين كانوا أفادوا سابقا بأن هناك أعدادا كبيرة من المهاجرين أو العمال غير الليبيين من ضمن ضحايا الفيضانات التي ضربت المدن في شرق البلاد منذ يوم الأحد الماضي.

فيما تباينت تقديرات أعداد القتلى المؤكدة التي قدمها المسؤولون حتى الآن، ولكنها جميعها أكدت أنها بالآلاف، مع وجود آلاف آخرين في عداد المفقودين.

بينما رجح رئيس بلدية درنة عبد المنعم الغيثي للعربية/الحدث أن يصل عدد الوفيات إلى ما بين 18 ألفا و20 ألفا، استنادا إلى حجم الأضرار.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة