الشرق الأوسط

خروج 107 مصريين ومجموعة أجانب من غزة ومفوض أممي يتابع من رفح إدخال المساعدات

وصل إلى معبر رفح في الجانب المصري فولكر تورك مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان، حيث تفقد المعبر واطلع على حجم المساعدات التي تدخل قطاع غزة

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط

استمع للمقال النص المسموع تلقائي ناتج عن نظام آلي

0:00
دقيقتان للقراءة

وصل إلى معبر رفح في الجانب المصري، فولكر تورك، مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان، حيث تفقد المعبر واطلع على حجم المساعدات التي تدخل قطاع غزة.

وبحث فولكر مع المسؤولين المصريين عن المعبر كافة الترتيبات التي تجري لإدخال شاحنات المساعدات، واستعدادات الدول المصرية لتسهيل وصولها للجانب الفلسطيني وتجهيز سيارات الإسعاف لنقل جرحى غزة فور وصولهم إلى شمال سيناء وكذلك إجلاء وعبور الأجانب القادمين من القطاع.

وتوجه فولكر بالشكر لمصر على مجهوداتها لإدخال المساعدات إلى قطاع غزة، مؤكدا أن معبر رفح هو بوابة الحياة الوحيدة المتاحة حاليا لسكان قطاع غزة .

إلى ذلك، أعلنت هيئة المعابر الفلسطينية السماح بعبور عدد من حملة الجنسيات الأجنبية من القطاع إضافة إلى107مصريين، وطالبتهم بالتوجه لمعبر رفح لدخول الأراضي المصرية.

شاحنات المساعدات مصطفة أمام الجانب المصري من معبر رفح الحدودي - رويترز
شاحنات المساعدات مصطفة أمام الجانب المصري من معبر رفح الحدودي - رويترز

وحول مساعدات غزة، أعلنت مصادر مصرية لـ"العربية.نت" أنه يجري تجهيز 70 شاحنة تمهيداً لعبورها معبر رفح اليوم الأربعاء.

وتسلم الهلال الأحمر الفلسطيني 81 شاحنة أمس الثلاثاء تحمل كميات كبيرة من المواد الغذائية والمستلزمات الطبية والإغاثية.

وكان وزير الخارجية المصري سامح شكري قد بحث مع فلوكر تورك مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان، الثلاثاء، التداعيات الإنسانية الكارثية بقطاع بغزة، والانتهاكات الصارخة لأوضاع حقوق الإنسان، مطالبا بضرورة تكثيف الجهود الدولية لوقف إطلاق النار، وتسهيل دخول المساعدات الإنسانية لمواطني غزة.

وذكر المتحدث باسم الخارجية المصرية أن المسئول الأممي حرص على الاستماع إلى تقييم شكري لتطورات التصعيد العسكري الإسرائيلي غير المسبوق في قطاع غزة، والتعرف على الرؤية والتحركات المصرية على مسار تحقيق الوصول إلى وقف لإطلاق النار، وإيصال المساعدات اللازمة لسكان قطاع غزة، حيث أكد شكري على أن الصدمة الإنسانية التي يستشعرها الجميع جراء القصف الإسرائيلي المستمر للمنشآت المدنية وسياسات العقاب الجماعي من حصار وتهجير، تحتم على الأطراف الدولية الاضطلاع بمسؤولياتها القانونية والإنسانية والسياسية تجاه إنهاء هذه الكارثة والتحرك الجاد لدعم وقف إطلاق النار في أقرب وقت.

وأردف السفير أبو زيد أن شكري استمع لتقييم المسئول الأممي للوضع الإنساني في القطاع، وخططه للتحرك لمواجهة الانتهاكات القائمة ورصدها والتحقق منها.

وأكد شكري على ضرورة بذل المزيد من الجهود المنسقة من الأطراف المختلفة لدخول المساعدات الإنسانية بالنوع والكم الكافي لاحتياجات المواطنين بصورة مستدامة، وإزالة العوائق المتعمدة التي يضعها الجانب الإسرائيلي، مشدداً على أن إدخال المساعدات لا ينبغي أن يثني بعض الأطراف الدولية عن دعم الوقف الفوري لإطلاق النار.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

الأكثر قراءة