مصر تعلن مجددا دعمها للحفاظ على وحدة وسلامة أراضي الصومال

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط

استمع للمقال النص المسموع تلقائي ناتج عن نظام آلي

0:00
3 دقائق للقراءة

أعلنت مصر مجددا دعمها لكافة مساعي الصومال في مختلف المحافل الدولية لتحقيق الأمن والاستقرار والحفاظ على وحدة وسلامة أراضيه.

وخلال لقاء عقد اليوم الثلاثاء بين سامح شكري وزير الخارجية المصري، والقائم بأعمال وزير خارجية الصومال "علي محمد عمر" خلال زيارته إلى القاهرة، أكد شكري دعم مصر لكافة الجهود الرامية إلى تعزيز السلم والأمن في منطقة القرن الإفريقى باعتبارها تمثل ركيزة أساسية للأمن الإقليمي والقاري، ومصر تولي المنطقة اهتماما بالغا وتتابع بشكل حثيث التطورات والتحديات المختلفة التي تواجهها.

مادة اعلانية

وصرح السفير أحمد أبو زيد المتحدث الرسمي ومدير إدارة الدبلوماسية العامة بوزارة الخارجية، أن سامح شكري والقائم بأعمال وزير خارجية الصومال أكدا حرص الجانبين على استمرار مستوى التنسيق والتشاور الوثيق بين البلدين بشأن القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، كما بحثا سبل تطوير وتعزيز العلاقات الثنائية في شتى المجالات، ومتابعة برامج التعاون الثنائية القائمة.

من جانبه، أعرب المسؤول الصومالي عن تقدير بلاده لموقف مصر الداعم لسيادة الصومال ووحدة أراضيه، مؤكداً على حرص بلاده على متابعة التشاور والتنسيق مع مصر بشأن مختلف القضايا المرتبطة بالقرن الإفريقى والقارة الإفريقية بشكل عام، والعمل على الحفاظ على أمن واستقرار المجرى الملاحي للبحر الأحمر، مشيراً إلى أن تاريخ العلاقات المصرية الصومالية يملي على الدولتين تعزيز أوصر التعاون فيما بينهما.

وكانت وزارة الخارجية المصرية، قد أكدت من قبل على ضرورة الاحترام الكامل لوحدة وسيادة الصومال على كامل أراضيه، ومعارضة القاهرة لأي إجراءات من شأنها "الافتئات" على السيادة الصومالية.

وذكر بيان للخارجية المصرية أن القاهرة "قدرت خطورة تزايد التحركات والإجراءات والتصريحات الرسمية الصادرة عن دول في المنطقة وخارجها، التي تقوض من عوامل الاستقرار في منطقة القرن الإفريقي، وتزيد من حدة التوترات بين دولها، في الوقت الذي تشهد فيه القارة الإفريقية زيادةً في الصراعات والنزاعات التي تقتضي تكاتف الجهود من أجل احتوائها والتعامل مع تداعياتها، بدلاً من تأجيجها على نحو غير مسؤول".

وكان إعلان إثيوبيا توقيع رئيس وزرائها أبي أحمد مذكرة تفاهم مع رئيس منطقة أرض الصومال موسى بيهي عبدي في أديس أبابا أزمة في العلاقات بين إثيوبيا والصومال.

وندد الرئيس الصومالي حسن شيخ محمود بتوقيع المذكرة ووصفه "بالانتهاك غير المشروع" من جانب أديس أبابا للسيادة الصومالية، وقال: "لا يمكن ولن يمكن لأحد أن ينتزع شبرا من الصومال. الصومال ملك للشعب الصومالي. هذا أمر محسوم".

وأصدر مجلس الوزراء الصومالي بيانا عقب اجتماع طارئ قال فيه إن توقيع مذكرة التفاهم "لا أساس له من الصحة وهو اعتداء سافر على السيادة الداخلية لجمهورية الصومال الفيدرالية".

وبعدها زار الرئيس الصومالي حسن شيخ محمود العاصمة المصرية القاهرة والتقى الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي، حيث تم بحث قضية الاتفاق الإثيوبي.

السيسي يتعهد

وعقب المباحثات عقد الرئيسان مؤتمرا"صحافيا" مشتركا أكد خلاله السيسي أن مصر لن تسمح بأي تهديد للصومال وأمنه مجددا الرفض للاتفاق الموقع بين إقليم أرض الصومال وإثيوبيا مؤخرا بشأن الاستحواذ على ميناء في البحر الأحمر.

وقال السيسي إن مصر تدعم الصومال وترفض التدخل في شؤونه والمساس بسيادته، مؤكدا أن الاتفاق بين أرض الصومال وإثيوبيا غير مقبول لأحد.

وشدد الرئيس المصري على دعم بلاده للصومال في محاربتها للإرهاب والعمل على تطوير العلاقات.. قائلا: إن الصومال دولة عربية ولها حقوق طبقا لميثاق الجامعة العربية في الدفاع المشترك لأي تهديد له.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.