"وارد ربنا يلغي النار بالآخرة".. علي جمعة مفتي مصر السابق يواصل إثارة الجدل

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط

استمع للمقال النص المسموع تلقائي ناتج عن نظام آلي

0:00
دقيقتان للقراءة

يواصل مفتي مصر السابق على جمعة إثارة الجدل بعد كل حلقة تبث ضمن برنامجه الرمضاني "نور الدين" على شاشات الفضائيات المصرية.

"من الوارد أن يلغي الله النار في الآخرة"

ففي أحدث حلقاته، قال المفتي السابق اليوم الثلاثاء: "نجد الكثيرين يتحدثون عن عذاب القبر والثعبان الأقرع وأهوال يوم القيامة، لكنهم لا يتحدثون عن وجود الشفاعة، ووجود 70 ألف شفيع وكل واحد منهم يشفع في 70 ألفاً يعني 4 مليارات وكل المسلمين ملياران فقط"، مضيفا "من الوارد أن يلغي الله النار في الآخرة ويدخل كل الناس الجنة، وفي علماء كثر قالوا ذلك".

مادة اعلانية

"أداة لتخويف الناس"

كما أضاف أن النار يمكن أن تكون أداة لتخويف الناس من عقاب الله فلا يؤذون أحدًا، منوهاً إلى أن العلاقة بين الفرد وربه تكون مبنية على الحب والرحمة، وطبيعة الخطاب الذي ندعو به الناس لا بد أن يكون فيه دعوة إلى الرحمة والحب وليس إلى الكراهية.

وكان جمعة قد أطلق عدة فتاوى في حلقات سابقة أثارت صخبا، منها أن الجنة ليست حكرًا على المسلمين فقط، وأن غيرهم من الأديان الأخرى أيضًا سيدخلون الجنة، وفسر ذلك من خلال آية في القرآن.

أما عن رأيه في الحب قبل الزواج على غرار قيس وليلى، فقال: "قيس لما تزوج ليلى طلقها بعد كل هذا الحب والشحتفة والقصائد التي غزلها في حقها."

"لا حلال أو حرام في الحب"

كما أضاف أن الحب ليس فيه ما يعرف بالحلال والحرام، لأنه شعور قلبي لا نملكه لكن قضية الزواج بعد الحب فهذه مسألة أخرى، لكن في مثل هذه الحالة من الحب مطلوب شيء واحد فقط وهو العفاف.

وسئل جمعة عن العلاقة بين الجنسين في سن المراهقة وحكم الشرع في شاب قال لفتاة بحبك فرد قائلا: "لو أبوها عارف يبقى عادي".

أما عن صداقة الولد والبنت، فقال جمعة إن الخروج معًا في شلة ليس حرامًا، والبشرية كلها كانت على حد الاختلاط، مضيفا أن الصداقة بين الجنسين مباحة طالما فيها عفاف، وتعريف العفاف أن تكون العلاقة خالية من المحرمات والسرية، وفق وصفه.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.