فتاة الشروق حبيبة الشماع.. إحالة السائق للجنايات وتهمة جديدة بانتظاره

أكد محامي حبيبة الشماع أنه تم نسخ أوراق قضية المتهم بمحاولة خطف موكلته وإحالتها إلى نيابة الشؤون المالية في واقعة تزوير

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط

استمع للمقال النص المسموع تلقائي ناتج عن نظام آلي

0:00
3 دقائق للقراءة

لا تزال حبيبة الشماع، الفتاة المصرية العشرينية التي راحت ضحية خشية تعرضها للخطف من قبل سائق بإحدى شركات النقل الشهيرة، والمعروفة إعلامياً بـ"فتاة الشروق"، حديث رواد مواقع التواصل الاجتماعي.

ولا يزال التحقيق مستمرا بالقضية، وقال الدكتور محمد الأمين، محامي أسرة حبيبة الشماع إن النيابة العامة قررت إحالة السائق المتهم إلى محكمة الجنايات.

وأوضح أنه تم توجيه تهمة جديدة له وهي التزوير في محررات رسمية، بخلاف تهمة الشروع في خطف المجني عليها.

وأكد محامي حبيبة الشماع في تصريحات صحافية أنه تم نسخ أوراق قضية المتهم بمحاولة خطف موكلته وإحالتها إلى نيابة الشؤون المالية في واقعة تزوير.

تحليل إيجابي

وفي وقت سابق، أكد الدكتور محمد أمين، محامي حبيبة الشماع " فتاة الشروق"، أن جهات التحقيق قررت استدعاء ممثل شركة النقل الشهيرة بالقاهرة، للاستماع إلى أقواله في تعيين المتهم بالشركة، رغم سابقة اتهامه بقضية مخدرات سابق.

وكشف محامي حبيبة الشماع أن تحليل المخدرات الذي أجرته النيابة للمتهم ثبت إيجابيته.

وكان قاضي المعارضات قد قرر تجديد حبس السائق المتهم بمحاولة خطف حبيبة الشماع فتاة الشروق 15 يوما على ذمة التحقيقات.

هبوط حاد في الدورة الدموية

وتوفيت حبيبة الشماع الخميس الماضى، وكشف التقرير الطبي أن الفتاة تعرضت لهبوط حاد في الدورة الدموية تسبب في توقف عضلة القلب، ولم تنجح محاولات إنعاشها بالأجهزة المختصة.

والد حبيبة الشماع وهو يبكي رحيل ابنته
والد حبيبة الشماع وهو يبكي رحيل ابنته

التحقيقات كشفت أن الفتاة عانت من حالة إغماء ونزيف نتيجة قفزها من السيارة، خوفا من خطفها على يد السائق، بعد أن قام برش بعض العطر داخل السيارة خلال قيادته بسرعة كبيرة على طريق السويس، ما بث الرعب في نفس الفتاة ودفعها للقفز من السيارة.

النيابة العامة قررت تفريغ كاميرات المراقبة، وإجراء تحليل مخدرات للسائق المتهم، والذي سبق اتهامه من قبل في قضية مخدرات.

من جانبه أوضح محامي المتهم أن السائق لم يكن ينوي خطف الفتاة، لكنها عانت من حالة توجس ورعب غير حقيقي، وأن المتهم يعمل منذ سنوات في الشركة بدون أي شكوى، وخلال رشه العطر لم يغلق أبواب السيارة، وهو سبب واضح لعدم وجود نية لخطف الفتاة.

بيان الداخلية

يذكر أن وزارة الداخلية المصرية كانت كشفت في 24 فبراير الفائت، ملابسات محاولة خطف حبيبة التي شغلت الرأي العام.

كما أوضحت حينها أن أحد شهود العيان أفاد بأنه رأى الفتاة خلال سيره بطريق السويس تقفز من باب خلفي لإحدى السيارات، فتوقف لمساعدتها، وأبلغته أنها كانت تستقل السيارة التابعة لأحد تطبيقات النقل الذكي، ولدى محاولة قائد السيارة معاكستها قامت بالقفز من المركبة، خشية تحرشه بها، وتم نقلها للمستشفى.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.