مفتي مصر: تجديد الخطاب الديني أصبح ضرورة حتمية حضارية

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط

استمع للمقال النص المسموع تلقائي ناتج عن نظام آلي

0:00
دقيقتان للقراءة

بعد أسابيع قليلة من تدشين المؤتمر الأول لمؤسسة "تكوين الفكر العربي" في المتحف المصري الكبير، خرج مفتي مصر ورئيس الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم، شوقي علام، بتصريحات لافتة.

فقد قال علام إن "تجديد الخطاب الديني أصبح ضرورة حياتية وحتمية حضارية في هذا العصر، نتيجة لما يمر به العالم العربي والإسلامي من شيوع التطرف الديني أو الطائفي الذي يرتكز على أفكار تخنق الإبداع، وتحد من حرية الفكر والتعبير، فضلاً عن تسارع الأحداث والتطورات التكنولوجية".

جانب من الندوة
جانب من الندوة

جاء ذلك خلال ندوة عقدت أمس الأربعاء، بالجامعة المصرية اليابانية للعلوم والتكنولوجيا في مدينة برج العرب الجديدة، تحت عنوان "تجديد الخطاب الديني وبناء الوعي لدى الشباب".

"لا يعني تغيير الثوابت"

كما أضاف أن "الخطاب الديني له دور كبير في تشكيل الوعي على المستوى الفردي والجماعي"، مشيراً إلى أن "بناء الوعي مسؤولية مشتركة بين جميع المؤسسات، وفي مقدمتها المؤسسات الدينية".

كذلك أردف أن "تجديد الخطاب الديني لا يعني تغيير ثوابت الدين أو العقيدة، ولا العبث بالأحكام الشريعة، إنما هو تصحيح المفاهيم الشرعية، وبيان قواعد الفهم الصحيح للدين مع مراعاة المتغيرات".

أعضاء مؤسسة "تكوين"
أعضاء مؤسسة "تكوين"

وختم قائلاً إن "الشرع لا يعرف الخصومة أو الصدام مع التجارب العلمية ولا البحث العلمي، كما لا يوجد سقف لهذا البحث ما دام لا يتعارض الأمر مع الشرع"، مشدداً على أن "الدين ينطلق من عقل منضبط، ومن يطالع جهود علماء المسلمين في مختلف العلوم الدنيوية يدرك ذلك واضحاً جلياً".

يشار إلى أن تدشين المؤتمر الأول لمؤسسة "تكوين الفكر العربي" بالمتحف المصري الكبير، كان أثار جدلاً في البلاد.

وما بين هجوم وبلاغات وطلبات إحاطة ضدها، خرج المستشار الديني للرئيس عبد الفتاح السيسي، وأحد كبار شيوخ الأزهر الشريف، الشيخ أسامة الأزهري، بمقترح مساء الاثنين دعا فيه إلى عقد مناظرة كبرى، يناظر فيها وحده، جميع أعضاء مؤسسة "تكوين".

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.