تداعيات صراعات غزة والسودان والقرن الإفريقي.. 13 بندا لحماية المنطقة

منطقتا البحر الأحمر والمحيط الهندي، والطرق المؤدية إلى القرن الإفريقي، في قلب التوترات الدولية المتصاعدة

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط

استمع للمقال النص المسموع تلقائي ناتج عن نظام آلي

0:00
3 دقائق للقراءة

أكد خبراء ومحللون أن ما يحدث من حروب وصراعات بدول جوار مصر والقرن الإفريقي سيؤثر على الأمن القومي المصري والإقليمي ويسبب مشكلات كبيرة.

وأوصى المشاركون في ندوة نظمها المركز المصري للفكر والدراسات الإستراتيجية بمصر، اليوم الخميس، وشارك فيها محللون وخبراء استراتيجيون، بضرورة بحث التحديات والتهديدات الراهنة، ومعالجة أسبابها الجذرية، واستكشاف سبل تعزيز الأمن والاستقرار الإقليمي من خلال تقديم رؤى شاملة مرتكزة على التعاون الجماعي.

وأكدوا أن المؤتمر يأتي استجابة لما يحظى به القرن الإفريقي من أهمية استراتيجية متنامية، في ضوء الصراع الدولي القائم على تأمين الحصول على الموارد الطبيعية، وحماية طرق التجارة العالمية وهو ما جعل منطقتي البحر الأحمر والمحيط الهندي، والطرق المؤدية إليهما، في قلب التوترات الدولية المتصاعدة.

وأوضحوا أن الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة جاءت لتنقل الصراع في الإقليم إلى مستويات جديدة من التوتر أضفت مزيدًا من التعقيد على المشهد في القرن الإفريقي.

وأوصى المؤتمر بعدة توصيات بلغت 13 بندا، حيث أكد اللواء محمد إبراهيم الدوري، نائب مدير المركز، على أهمية احترام سيادة الدول الوطنية ووحدة وسلامة أراضيها، والدعوة إلى إنشاء منتدى دائم للحوار والتنسيق بين دول إقليم القرن الإفريقي، وإطلاق مبادرات نوعية للحوار الشامل بين دول الإقليم وكافة الأطراف الإقليمية والدولية المعنية بمواجهة التحديات الأمنية المشتركة.

وأوصى المؤتمر بالعمل على معالجة تبعات الصراعات والأزمات التي يشهدها القرن الإفريقي من خلال التكامل الإقليمي عبر تعزيز الاستفادة من منطقة التجارة الحرة القارية الإفريقية، وبناء موقف إقليمي يعكس التوافق بشأن ضرورة الوصول إلى حلول توافقية بشأن النزاعات الإقليمية على الحدود والموارد.

ودعا المشاركون إلى العمل عن كثب مع الحكومات المحلية والمنظمات غير الحكومية لجمع معلومات دقيقة حول الظواهر السلبية التي تؤجج الصراعات في دول الإقليم، كما طالبوا بإنشاء وتحديث قواعد بيانات وطنية وإقليمية لمراقبة الصراعات، مع تفعيل أنظمة الإنذار المبكر للكشف عن علامات تصاعد الصراعات وتمكين التدابير الاستباقية.

وأكد المشاركون على تكثيف وتطوير المبادرات البحثية والأكاديمية المستندة إلى بيانات ومعلومات ميدانية بهدف فهم تعقيدات الصراعات في المنطقة بشكل أفضل ونشر المعرفة، ودعم وتطوير سياسة الاتحاد الإفريقي لإعادة الإعمار والتنمية في مرحلة ما بعد النزاعات كدعامة ضامنة لتجنب تجدد الصراعات بعد انتهائها.

وحث المشاركون على معالجة الفوارق الاقتصادية الكبيرة والاختلالات التنموية الحادة من خلال تعزيز المشاريع الاقتصادية الإقليمية التي تخلق فرص العمل وتحد من الفقر، وتحجم من تفاقم ظاهرة اللجوء والنزوح.

كما طالبوا بتشجيع تنسيق السياسات الوطنية في جميع أنحاء القرن الإفريقي لمعالجة المسببات الجذرية للصراعات من خلال قضايا مثل استخدام الأراضي، وإدارة الموارد.

وأوصى المشاركون بمعالجة أزمة اللجوء والنزوح الداخلي في إقليم القرن الإفريقي بالتركيز على إيجاد حلول إفريقية - إفريقية بشكل أساسي، بالتعاون مع المجتمع الدولي، وذلك انطلاقًا من حقيقة أن الغالبية العظمى من اللاجئين الأفارقة موجودون في دولٍ إفريقية.

كما دعوا إلى مخاطبة كافة الأطراف المعنية بالقرن الإفريقي بشأن المخاطر التي يتضمنها استمرار النهج الإثيوبي المتعنت في مفاوضات سد النهضة كمهدد محتمل للسلم والأمن الإقليميين.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.