خاص

فيديو لبيع آثار داخل حزب الوفد بمصر يثير الجدل.. ومسؤول يوضح

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط

استمع للمقال النص المسموع تلقائي ناتج عن نظام آلي

0:00
دقيقتان للقراءة

تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي فيديو يظهر فيه أشخاص يقال إنهم من قيادات حزب الوفد، وهم يتفقون على بيع صفقة آثار من داخل غرفة الهيئة العليا لحزب الوفد بمصر.

وجاء في الفيديو المتداول قول أحد الأعضاء للآخر إن البائع لديه قطعتان، لكنه يريد أخذ الأمان في بيعهما: "هما حتتين.. هو عنده مكان كبير لكنه عايز ياخد الأمان".

في المقابل كان رد الأخير عليه أن رفض العرض وطلب منه تصوير القطع: "هتصورلي الحتتين وش وضهر ومن الجنبين، وهتكتبلي الدكتور طارق -كرمز سري- وتعملي التاريخ بكره وبعده وبعده، وهتبعتهم لي".

ثم أقنعه الأخير بأن يذهب له بنفسه إلى مكان تواجد القطع الأثرية.

من أعضاء الحزب.. لكن ليسا قياديين

كاميرا العربية من خلال برنامج "تفاعلكم" قامت بتسجيل لقاء مع ياسر الهضيبي، رئيس الهيئة البرلمانية لحزب الوفد بمجلس الشيوخ والمتحدث الرسمي لحزب الوفد.

وأكد الهضيبي أن الموجودين في الفيديو هما من أعضاء حزب الوفد ولكنهما ليسا قياديين وليسا أعضاء جمعية عمومية، وأوضح أن هناك اجتماعا يعقد اليوم الثلاثاء لإجراء تحقيق في صحة الفيديو وإذا كان داخل مقر الحزب من عدمه.

وتابع أنه يوجد تحقيق حزبي وسياسي إذا ثبت صحة أن الفيديو داخل مقر الحزب لدينا عقاب يبدأ من اللوم إلى حد الفصل، أما الشق الجنائي فتختص به النيابة العامة.

كذلك أكد الهضيبي أن هناك بلاغا تم تقديمه للنائب العام للتحقيق في الواقعة، وإذا ثبتت عليهم الواقعة فسوف يواجهون جريمتين إحداهما هي جريمة سياسية تخص الحزب نفسه والأخرى جنائية من اختصاص النيابة العامة.

وفي اتصال هاتفي قبل جديد مع الهضيبي أكد لـ "العربية.نت" أن المشار إليهما في الفيديو لم يحضرا التحقيق.

بيان رئيس الحزب

من جانبه أصدر رئيس حزب الوفد، عبد السند يمامة، بيانا قال فيه إنه سيكلف بفتح تحقيق عاجل في شأن الفيديو المسرب، وفي كل من نسب إليه الفيديو أو اتصل به.

وأكد رئيس حزب الوفد، أنه يعلم تمام العلم أنّ أبناء الحزب يتمتعون بشرف كبير، ولكن التطاول على الحزب العريق يتطلب التدخل.

وجاء في نص بيانه: "من واقع مسؤوليتي وكعهدى معكم أود أن أوضح أن أبناء حزب الوفد جميعا هم أفضل من أنجبت مصر المحروسة".

وأضاف: "لكن التطاول على الحزب العريق فى مواقع التواصل الاجتماعي وبعض القنوات المغرضة، وأمام هذا الاشتباه فى جريمة كانت ستتم أو لم تتم داخل أروقة حزبنا العريق، فإنني أكلف لجنة التظيم المركزية والشؤون القانونية بكامل أعضائهم، بفتح تحقيق عاجل فى شأن الفيديو المسرب".

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.