"مشاجرة بالسجن أنهت حياته".. حقيقة وفاة مصري داخل قسم للشرطة

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط

استمع للمقال النص المسموع تلقائي ناتج عن نظام آلي

0:00
1 دقيقة للقراءة

نفت وزارة الداخلية المصرية في بيان رسمي لها، اليوم الأربعاء، صحة ما تداولته بعض الصفحات الموالية لجماعة الإخوان الإرهابية على مواقع التواصل الاجتماعي بشأن الادعاء بوفاة أحد الأشخاص داخل أحد أقسام الشرطة بالغربية بزعم تعرضه للتعذيب.

وأوضح بيان الداخلية أن حقيقة الواقعة تتمثل في أن المذكور محبوس بقرار من النيابة العامة على ذمة إحدى القضايا، وبتاريخ 4 الشهر الجاري حال تواجده بمحبسه نشب بينه وبين 4 نزلاء مشاجرة تعدوا خلالها عليه بالضرب وتم نقله للمستشفى لتلقي العلاج إلا أنه توفي.

وتم اتخاذ الإجراءات القانونية حيال مرتكبي الواقعة وعرضهم على النيابة العامة في حينه، والتي قررت حبسهم على ذمة التحقيقات عقب الإفراج عنهم في القضايا المحبوسين على ذمتها.

وأوضح البيان أن ذلك يأتي في إطار الحملات الممنهجة لجماعة الإخوان الإرهابية لنشر الأكاذيب وتزييف الحقائق لمحاولة إثارة البلبلة بعد أن فقدت مصدقيتها بأوساط الرأي العام.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.