أكثر من 7000 عقار في الإسكندرية مهدد بالسقوط.. دراسة تكشف

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط

استمع للمقال النص المسموع تلقائي ناتج عن نظام آلي

0:00
1 دقيقة للقراءة

مفاجأة من العيار الثقيل كشفتها دراسة حديثة حول مدينة الاسكندرية الساحلية في مصر.

فقد رجحت تلك الدراسة العلمية التي نشرت مؤخرا في في مجلة Earth’s Future الدولية المتخصصة بالدراسات المناخية زيادة كبيرة في انهيار المباني الساحلية في تلك المدينة المطلة على البحر الأبيض المتوسط، خلال العقدين الماضيين

صورة توضيحية من الدراسة
صورة توضيحية من الدراسة

وأوضحت أن زيادة تآكل السواحل وارتفاع مستوى سطح البحر خلال الأربعوين عاما الماضية شكلت عوامل رئيسية ساهمت في تزايد الانهيارات الهيكلية للمباني بسبب التآكل السريع للأساسات.

الظاهرة تتزايد

كما أشارت إلى أن تلك الظاهرة تتزايد بسبب زيادة الكثافة العمرانية، ما يؤدي إلى تسارع تسلل مياه البحر إلى طبقات المياه الجوفية الساحلية، ما يرفع مستوياتها في الشريط الساحلي إلى ان تصل للأساسات وتضعفها بالتآكل

إلى ذلك، أفادت الدراسة بأن أكثر من 7,000 مبنى معرض حاليًا للخطر ، مضيفة أن معدلات السقوط زادت من عقار واحد في السنة إلى أكثر من 40 عقار

من مدينة الإسكندرية (أرشيفية- رويترز)
من مدينة الإسكندرية (أرشيفية- رويترز)

كما أرفقت الدراسة بخريطة توضح باللون الأصفر الأماكن التي تضم العقارات المهددة بالسقوط في الإسكندرية خاصة في حيا وسط وغرب التاريخيان.

أما للحد من هذه المخاطر، فاقترح البحث استراتيجيات تكيف طبيعية ومنخفضة التكلفة، تتناسب مع الإسكندرية ومدن البحر الأبيض المتوسط في مصر وليبيا و تونس ومناطق أخرى تواجه تحديات مناخية مماثلة

من مدينة الإسكندرية (أرشيفية- رويترز)
من مدينة الإسكندرية (أرشيفية- رويترز)

يذكر أن البحث المذكور أتى نتيجة تعاون علمي بين باحثين من ألمانيا والولايات المتحدة وهولندا وتونس ومصر، ومولته جامعة كاليفورنيا ووكالة ناسا الأميركية و مؤسسة فون هومبولت الألمانية.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.