مقابلة مع العربية

زاهي حواس: ما أُثير حول وجود أعمدة أسفل الأهرامات ليس إلا "كشوفا وهمية"

عالم المصريات ووزير الدولة لشؤون الآثار الأسبق لبرنامج "قابل للجدل": لا يوجد أي دليل أثري أو علمي يدعم فرضيات تتحدث عن كائنات غير بشرية ساهمت في بناء الأهرامات.

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط

استمع للمقال النص المسموع تلقائي ناتج عن نظام آلي

0:00
دقيقتان للقراءة

أكد الدكتور زاهي حواس، عالم المصريات ووزير الدولة لشؤون الآثار الأسبق، أن ما أُثير مؤخرًا حول وجود أعمدة أسفل الأهرامات ليس إلا "كشوفًا وهمية"، نافياً ادعاءات الباحثين الإيطاليين الذين أشاروا إلى هذا الأمر، كما وصف تصريحات المذيع الأميركي جو روغان بأنها "نرجسية" ولا تستند إلى أي دليل علمي.

وأوضح حواس خلال حوار مع الإعلامي نايف الأحمري ضمن برنامج "قابل للجدل"، الذي يذاع اليوم الثلاثاء على قناة "العربية"، أن الأهرامات بُنيت على مراحل، ولا يوجد أي دليل أثري أو علمي يدعم فرضيات تتحدث عن كائنات غير بشرية ساهمت في بنائها.

وأضاف: "الأهرامات بنتها أيادٍ مصرية، وكتابنا الجيزة والأهرامات يحتوي على أدلة شاملة تثبت ذلك، وهو متاح للجميع".

وفي رده حول ظهوره بالسيجار في مقابلة جو روغان، كشف حواس أن الأخير طلب منه تدخين السيجار خلال المقابلة.

وشدد حواس على أهمية الدفاع العلمي عن الحضارة المصرية في مواجهة ما وصفه بـ"الكلام الغوغائي"، داعيًا المعارضين إلى قراءة الأدلة بدلاً من نشر الخرافات التي يعود أصلها، بحسب قوله، إلى تأليفات ظهرت في القرن التاسع الميلادي وتناقلها الغرب حتى اليوم.

وفي حديثه عن تمثال أبو الهول، أكد حواس أن رأس تمثال أبو الهول أصغر من جسمه، والتمثال في حالة جيدة، كما نفى وجود تمثال ثانٍ مشابه.

وفيما يخص أدلة تثبت وجود الأنبياء إبراهيم وموسى ويوسف (عليهم السلام) في مصر، قال: "لا يوجد في عالم الآثار أي دليل أثري يبرهن على وجود الأنبياء إبراهيم أو موسى أو يوسف في مصر، لكن هناك استطعنا الكشف عن آثار تثبت وجود العبرانيين".

وأكد على أن الاكتشافات الأثرية في مصر لا تزال في بدايتها، مشيرًا إلى أن 70% من آثار البلاد لم تُكشف بعد.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.