"قمر الغزال" يزين سماء مصر والعالم.. ظاهرة لافتة تُرى بالعين المجردة

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط

استمع للمقال النص المسموع تلقائي ناتج عن نظام آلي

0:00
دقيقتان للقراءة

تشهد سماء مصر ومناطق عديدة حول العالم، في نهاية يوليو (تموز) الحالي، واحدة من أبرز الظواهر الفلكية وأكثرها سطوعاً، مع اكتمال القمر في طور البدر المعروف باسم "قمر الغزال".

وينتظر متابعو الظواهر الفلكية هذا الحدث لما يتميز به من لمعان لافت، إضافة إلى إمكانية رصد عدد من الظواهر المصاحبة له عند شروق القمر وبعد غروب الشمس مباشرة.

"قمر الغزال"

في هذا السياق، كشف مسؤولان متخصصان بالمعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية لـ"العربية.نت/الحدث.نت" تفاصيل ومواعيد الظاهرة وسببها.

إذ صرح القائم بأعمال رئيس المعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية باسم نبوي، أن "قمر الغزال"، وهو الاسم الذي يُطلق على بدر شهر يوليو، سيبلغ ذروة اكتماله يوم الأربعاء عند الساعة 14:36 بتوقيت غرينتش (5:36 مساءًبتوقيت القاهرة)، مؤكداً أن الظاهرة ستكون مرئية بوضوح بالعين المجردة.

وأوضح نبوي أن اسم "قمر الغزال" يعود إلى ثقافة السكان الأصليين في أميركا الشمالية، حيث يتزامن هذا الوقت من العام مع نمو قرون ذكور الغزلان.

كما أضاف أن بدر يوليو هذا العام يتزامن مع وجود القمر في أقرب نقطة نسبياً إلى الأرض، ما يجعله يبدو أكبر حجماً وأكثر سطوعاً من المعتاد.

كذلك أشار إلى أن الأرض تشهد 3 أقمار عملاقة خلال عام 2026، وقع أولها في 3 يناير (كانون الثاني) 2026، فيما يتوقع حدوث القمرين الآخرين في 24 نوفمبر (تشرين الثاني) و23 ديسمبر (كانون الأول).

تحدٍّ للمتخصصين

من جانبه، قال رئيس قسم الفلك بالمعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية أشرف شاكر، إن البدر يشكل فرصة مثالية لعشاق الفلك لرصد القمر بالعين المجردة، لكنه في المقابل يمثل تحدياً للمتخصصين بسبب زيادة سطوع السماء، ما يعيق رصد الأجسام الفلكية الخافتة والبعيدة.

كما أردف شاكر أن القمر قد يبدو أصفر أو برتقالياً قرب الأفق نتيجة تأثير الغلاف الجوي الذي يشتت الضوء الأزرق ويعزز ظهور الألوان الدافئة.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.