الحياة تعود إلى غزة وسط مخاوف من تجدد الهجوم
عاد الفلسطينيون في قطاع غزة إلى مزاولة حياتهم الطبيعية، بعد نحو شهر من الهجوم المستمر من قبل إسرائيل؛ لكن مخاوفهم بشأن مستقبل الهدنة لا تزال قائمة، في ظل تعثر جولات المفاوضات، المرة تلو الأخرى.
وبعد أن خفّ أزيز الطائرات التي تحمل إليهم الموت والدمار، عادوا للبحث عن حياتهم الطبيعية مرة أخرى. ومضوا لتأمين طعام عيالهم مما تنبت الأرض، على شحه، من بقلها وقثائها وفومها وعدسها وبصلها، ومما يستخرجه بحرها، على ضيق آفاقه، من سمكه وثماره.
وبشكل عام، فإن الحال يغني عن السؤال. وشظف العيش ما يزال هو الطابع الغالب هنا، فعلى هذه الأرض، في نظرهم، ما يستحق الحياة، الحياة نفسها، ورائحة الخبز في الفجر.
المدارس وعوض أن تُشرّع أبوابها أمام أطفالهم، أضحت مأوى لهم بعد تهديم بيوتهم. وهم، ربما، يعلقون على أسوارها وشرفاتها، أُزُرَهم البالية، وحسرات على الذين تخطفهم الموت. يكابدون كل ذلك، ولا حيلة لهم سوى الصبر.
يتقاسمون الزاد القليل الذي وصل إلى هنا، ويخشون، نوعاً ما من غدٍ، ربما يحمل أنباءً غير سارة، بتجدد الهجوم. بل يخشون يومهم هذا أيضا، حيث الحياة، لا تشبه الحياة.
الوجوه في غزة لا تعكس سوى يوميات الحزن العادي، كما قال شاعرهم. وإن فرّت ابتسامة ما، وسط لهو الصبية، فهي ابتسامة مترعة بالحزن أيضا.
-
إسرائيل حاربت غزة بجيش "شره" التهم 3 ملايين وجبة
بثّ الجيش الإسرائيلي إحصاءات مذهلة عن حربه في غزة بأول 30 يوماً، ومنها يتضح أنه ...
غزة تحت النار -
"مئذنة مائلة".. من أبرز معالم الدمار في غزة
باتت مئذنة مسجد السوسي المائلة في مخيم الشاطئ في غزة واحدة من أبرز معالم هندسة ...
الأخيرة -
مشهد 2010 يتكرر.. أسطول مساعدات ينوي كسر حصار غزة
يعتزم ائتلاف دولي لناشطين في اسطنبول أن ينظم قبل نهاية العام أسطولا جديدا لكسر ...
غزة تحت النار