تظاهرة في لندن تطالب بوقف تصدير الأسلحة لإسرائيل
شارك آلاف البريطانيين في تظاهرة كبيرة أمام مكتب رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون، للمطالبة بوقف تصدير الأسلحة إلى إسرائيل وتعليق الاتفاقات العسكرية بين لندن وتل أبيب، فيما رفع المتظاهرون لافتات تطالب بإنهاء العدوان على غزة ودعوا إلى معاقبة الإسرائيليين وإحالة المسؤولين عن الحرب إلى المحكمة الجنائية الدولية.
وحمل العديد من المشاركين في التظاهرة نعوشاً كتبوا على كل واحد منها اسم طفل فلسطيني من الأطفال، الذين قضوا في الحرب على غزة، ووضعوا صورته إلى جانب اسمه، مطالبين حكومة كاميرون بوقف تصدير الأسلحة التي تقتل هؤلاء الأطفال الأبرياء في غزة.
وردد المشاركون في التظاهرة العديد من الهتافات التي تتهم إسرائيل بممارسة "إرهاب الدولة"، كما رفعوا الأعلام الفلسطينية وعشرات اللافتات التي تطالب بالحرية لفلسطين، وبوقف إطلاق النار فوراً.
ويأتي تنظيم هذه التظاهرة بدعوة من عشرات المنظمات والجمعيات المتآلفة فيما بينها للاحتجاج ضد الحرب الإسرائيلية، وأغلبها منظمات غير بريطانية معادية للحرب، أو جمعيات ناشطة في مجال حقوق الإنسان، إضافة إلى رابطة الجالية الفلسطينية والمنتدى الفلسطيني في بريطانيا، وكلاهما يمثل الفلسطينيين في المملكة المتحدة وأغلب أعضائهما من المواطنين البريطانيين ذوي الأصول الفلسطينية.
وشاركت في التظاهرة البارونة البريطانية المعروفة وعضو مجلس اللوردات جيني تونغ، التي تثير جدلاً واسعاً في بريطانيا بسبب تأييدها الكبير للفلسطينيين، وتصريحاتها المتكررة منذ الحرب الإسرائيلية التي استهدفت غزة في العام 2008.
وكانت تونغ قد دعت البرلمان البريطاني علناً إلى فرض عقوبات ضد إسرائيل، وقالت: "كانوا سريعين في فرض عقوبات ضد بوتين وروسيا، ويجب أن نفعل ذلك مع إسرائيل".
ويأتي الاحتجاج الكبير الذي شهدته لندن بعد فترة وجيزة من العريضة التي وقعها أكثر من 21 ألف بريطاني بينهم 17 برلمانياً والكثير من السياسيين والمشاهير وتطالب الحكومة البريطانية "بفرض عقوبات ضد إسرائيل، والتوقف عن تزويدها بالمعدات العسكرية التي تستخدمها في قتل الفلسطينيين".
وفي سياق متصل، قال رئيس المنتدى الفلسطيني في بريطانيا زياد العالول لـ"العربية نت" إن الاحتجاجات في بريطانيا ستستمر حتى تسمع حكومة كاميرون أصوات المشاركين فيها وتستجيب لمطالبهم، مشيراً إلى أن "العديد من العرائض والمذكرات تم تقديمها للحكومة البريطانية من أجل إيصال المطالب وشرح حقيقة ما يجري في فلسطين".
وأشار العالول إلى أن "اجتماعاً مطولاً ضم مسؤولين في الحكومة البريطانية ومتضامنين مع فلسطين تم خلاله عرض مطالب الشارع، إضافة إلى العديد من المذكرات، واليوم لا بديل عن مطلب معاقبة إسرائيل".
وبحسب العالول فإنه "حتى لو تم التوصل إلى اتفاق هدنة وأوقفت إسرائيل هجومها على غزة فالمطالبة بمعاقبتها ستستمر، وخاصة المطالبة بوقف تصدير الأسلحة من بريطانيا إلى إسرائيل".
يشار إلى أن العاصمة البريطانية لندن شهدت أكثر من 10 مسيرات واعتصامات رئيسية منذ بدأت الحرب الإسرائيلية على غزة، حيث تعمل المنظمات الرافضة للحرب إلى الدعوة أسبوعياً لتظاهرة أو اعتصام أو فعالية من أجل التضامن مع الفلسطينيين والتنديد بإسرائيل.
-
غزة.. إعدام 18 رجلاً متهمين بالتخابر مع إسرائيل
قام مسلحون بإعدام 18 رجلا متهمين بالتخابر مع إسرائيل في مدينة غزة، اليوم الجمعة، ...
غزة تحت النار -
غزة.. مقتل 3 فلسطينيين بينهم امرأة ليل الجمعة
أعلن مصدر طبي فلسطيني مقتل ثلاثة فلسطينيين بينهم امرأة في غارة إسرائيلة على وسط ...
غزة تحت النار -
صاروخ أطلق من غزة.. يسقط على معبد يهودي في أسدود
سقط صاروخ أطلق من غزة، على معبد يهودي بمدينة أسدود الإسرائيلية، اليوم الجمعة، مما ...
غزة تحت النار