الإمارات: إصابة مدنيين باستهداف الحوثي لسفينة الإغاثة

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
دقيقتان للقراءة

ذكرت وزارة الخارجية والتعاون الدولي الإماراتية أن السفينة المدنية "سويفت"، التي استهدفتها ميليشيات الحوثي وصالح في اليمن قبالة سواحل المخا، هي سفينة نقل تتبع لشركة الجرافات الوطنية الإماراتية، تساهم في نقل المساعدات والجرحى اليمنيين ونقل الركاب، وليست لها أي صفة عسكرية، وهذا ما يؤكده عدم قدرتها على رد الهجوم الذي تعرضت له في ممر ملاحي دولي.

وأوضحت الوزارة في بيان أن السفينة كانت تقوم، منذ عام، برحلات اعتيادية إلى عدن، وأن طاقمها من المدنيين بالكامل.

كما حذرت الوزارة من أن استهداف السفينة المدنية ستكون له انعكاسات خطيرة على حرية الملاحة.

وأضاف البيان أن ميليشيات الحوثي وصالح تستمر بانتهاج أساليب القرصنة البحرية، بهدف تعميق معاناة الشعب اليمني واستخدامه كورقة سياسية لتحقيق مكاسب وهمية حتى ولو كان ذلك على حساب اليمنيين.

وكشف البيان الذي نقلته وكالة الأنباء الرسمية (وام) أن طاقم السفينة مكون من 24 مدنياً ينتمون إلى ست جنسيات، موزعين على النحو التالي: 10 هنود و7 أوكرانيين، و4 مصريين ومواطن ليتواني وفلبيني وأردني، ويتلقى معظم طاقم السفينة العلاج في الدولة حيث تعرضوا لإصابات جراء الهجوم السافر على السفينة سويفت.

وأشار البيان إلى أن السفينة المدنية (سويفت) نقلت على مدار الأشهر الماضية أطناناً من المساعدات الانسانية وآلاف السلال الغذائية وأكثر من 1000 جريح يمني ومرافقيهم للعلاج في الخارج.

وساهمت السفينة المدنية خلال عام من رحلاتها الاعتيادية إلى عدن بنقل المساعدات الإنسانية والجرحى ومرافقيهم، كما قامت بنقل معدات ضخمة لقطاعات الكهرباء والمياه والصحة التي كان لها الأثر الكبير في تخفيف معاناة أبناء اليمن عبر إعادة تأهيل البنية التحتية في القطاعات الحيوية.

وأكدت الوزارة في بيانها أن ميليشيات الحوثي وصالح تعلم تماماً بأن السفينة المدنية مخصصة لأغراض إنسانية ولم تنفذ أي عمليات عسكرية في اليمن، الأمر الذي يؤكد أن هذه المليشيات تضرب بعرض الحائط كافة المواثيق والأعراف الدولية المتفق عليها في الحروب والصراعات الدولية.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.