متطرفون يدافعون عن قطر في أزمتها مع دول خليجية وعربية

من مفتي جفش إلى الليبي عبد الحكيم بلحاج مروراً بالكويتي حامد عبدالله العلي

نشر في: آخر تحديث:

أعلنت شخصيات متطرفة من دول عربية مختلفة تأييدها لقطر بعد قطع دول خليجية وعربية لعلاقاتها الدبلوماسية معها.

والسمة المشتركة بين هذه الشخصيات المتطرفة، من الخليج إلى المغرب العربي، هي أنها جميعا كانت تتلقى الدعم المالي والإعلامي من #الدوحة.

وأعلن مفتٍ لتنظيم #جفش (جبهة #النصرة سابقا وفرع تنظيم القاعدة في سوريا)، السعودي عبد الله المحيسني، تأييده لقطر في أزمتها مع دول خليجية وعربية.

يذكر أن #المحسيني كان ضيفا مألوفا على إحدى الشاشات القطرية، وكان مقيما في #قطر، قبل أن يلتحق بالتنظيم الإرهابي ويستمر في حملاته لجمع الأموال والتبرعات.

أما في الكويت، فدعم قطر جاء من #حامد_عبدالله_العلي الذي عرف بتأييده لأبي مصعب الزرقاوي. ولم يجد العلي، الأمين العام السابق للحركة السلفية في الكويت، بأسا في التهوين من شرور علاقة قطر بإيران.

في ليبيا أيضا، رجال قطر يؤيدونها، أولهم وأهمهم #عبد_الحكيم_بلحاج، القيادي البارز في الجماعة الليبية المقاتلة وأميرها السابق، الذي قيل إن قطر كانت تدعمه ماليا وإعلاميا لتصنع منه شخصا مقبولا لحكم البلاد بعد سقوط نظام القذافي.

بدوره، القيادي في جماعة #الإخوان المسلمين الليبية #علي_الصلابي أيضا دعم قطر في أزمتها مع #الخليج ودول عربية. وينتمي الصلابي أيضا إلى مؤسسة تدعى "اتحاد علماء المسلمين" التي يرأسها المصري القطري يوسف القرضاوي، المعروف بتأييده لسياسة الدوحة الداعمة للتطرف والإرهاب.