قطر تتلاعب بالوقائع.. إيران والمظلومية آخر أوراقها

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
دقيقتان للقراءة

تواصل قطر المماطلة وربح الوقت على أمل إقناع مؤيديها بأن ما تتعرض له "حصار" وليس مقاطعة بحسب ما أكد وزير الخارجية السعودي الأربعاء.

وتستعمل الدوحة لتشويه الحقائق أو الوقائع السياسية عدة أوراق أصبحت مكشوفة للمتابعين.

فعلى الرغم من وضوح قائمة مطالب الدول التي قاطعت قطر وعلى رأسها السعودية والإمارات والبحرين ومصر، وهي وقف تمويل المنظمات الإرهابية ووقف التدخل في شؤون تلك الدول ووقف التحريض، إلا أن الدوحة تواصل المناورة وإطالة عمر الأزمة.

وفي هذا السياق، يكشف بعض المراقبين والمتابعين لأزمة قطر مع جيرانها، الغطاء عن الأوراق التي تستعملها الدوحة بغية تحقيق أهدافها، ويصنفها كالتالي:

-ثروة مالية هائلة تمكنها من الصمود، ولو إلى حين، أمام ضغوطات قرار المقاطعة خصوصا من الناحية الاقتصادية، فهذه الثروة ذاتها تستغلها قطر لحشد الدعم من أنصارها، خصوصا تنظيم #الإخوان المسلمين، بوصفه تنظيما عالميا.

- كما تعول قطر بفضل ثروتها المالية على إحداث صخب إعلامي سواء في وسائل الإعلام التقليدية أو شبكات التواصل الاجتماعي، وظهر ذلك من خلال محاولة تصوير قرار المقاطعة، على أنه حصار اقتصادي وسياسي.

ففي مواقع التواصل الموالية لقطر، انتشر خطاب المظلومية أمام دعوات الدول المقاطعة للاستجابة إلى مطالب واضحة.

-إلى ذلك، يضيف الخبراء إلى أوراق قطر، ورقتين توجدان على النقيض من بعضهما البعض:

ورقة الحليف السني، #تركيا، حيث تلتقي الإيديولوجية تحت عباءة الإخوان.

وورقة الحليف الشيعي، #إيران، التي تبدو للمراقبين، كآخر ورقة قد تلجأ إليها الدوحة، للاستمرار في المناورة.

ولعل استخدام هذه الورقة يعني اختيار قطر لمعسكرها بشكل واضح، في ظل هيمنة إيرانية على القرار في عدد من الدول العربية.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.