.
.
.
.

ماذا كشفت وثائق اتفاق الرياض عن علاقة قطر بالحوثيين؟

نشر في: آخر تحديث:

كشفت وثائق اتفاق الرياض عام 2013 وملحق الآليات التنفيذية له لعام 2014 عن توقيع الأمير تميم بن حمد، أمير قطر ووزير خارجيته آنذاك محمد العطية على بند عدم قيام أي من دول مجلس التعاون بتقديم الدعم لأي فئة كانت في اليمن ممن يشكلون خطرا على الدول المجاورة لليمن والذي طالما ثبت مخالفة قطر لما جاء فيها من دعم الانقلابيين #الحوثيين والمتطرفين من #تنظيم_القاعدة فيما بعد.

وعلى الرغم من توقيع قطر اتفاق الرياض في أبريل 2014، إلا أنها قبل نهاية العام نفسه (سبتمبر 2014) توسطت قطر للإفراج عن 45 مختطفا في سوريا، ودفعت ملايين الدولارات لجبهة النصرة في دعم واضح للجماعات المذكورة في اتفاق الرياض، وقبل أسابيع دفعت عدة مئات الملايين لكتائب حزب الله في العراق وجبهة النصرة وغيرها في سوريا في صفقة المختطفين.

وكانت قناة #العربية، قد عرضت الاثنين، وثائق الاتفاق السري الذي عقد عام 2013 - 2014 بين دول مجلس التعاون وأمير #قطر الشيخ #تميم.

وأظهرت الوثائق أن أمير قطر الشيخ تميم بن حمد بن خليفة آل ثاني، وقع على كافة البنود التي طالبته بها الدول #الخليجية، وذلك لأهمية تأسيس مرحلة جديدة من العلاقات الأخوية.

وأظهرت الوثائق تعهد أمير قطر خطيا بتنفيذ بنود الاتفاقية أمام قادة دول الخليج.

ووقع أمير قطر على بند يمنح دول الخليج الحرية في اتخاذ إجراءات ضد قطر في حال عدم التزامها.

وأبرز بنود الوثائق وقف دعم تنظيم #الإخوان، وطرد العناصر التابعة له من غير المواطنين من #قطر.

وعدم إيواء عناصر من دول #مجلس_التعاون تعكر صفو العلاقات الخليجية، وعدم تقديم الدعم لأي تنظيم أو فئة في #اليمن يخرب العلاقات الداخلية أو العلاقات مع الدول المحيطة.

ومن البنود الالتزام بالتوجه السياسي الخارجي العام الذي تتفق عليه دول الخليج، وإغلاق المؤسسات التي تدرب مواطنين #خليجيين على تخريب دولهم.