.
.
.
.

"الخليج العربي للدراسات الإيرانية" يتحول لمعهد دولي

نشر في: آخر تحديث:

أعلن "مركز الخليج العربي للدراسات الإيرانية" الذي يرأسه د. محمد بن صقر السلمي عن تحوله إلى "المعهد الدولي للدراسات الإيرانية "Rasanah"، وإدراج مركز الخليج العربي بعد تطويره وتوسيع مهامه تحت مظلته، إلى جانب مركز آخر متخصص في التدريب والتأهيل، والعديد من الوحدات الإعلامية والتطويرية والإدارية، ومكتبة رقمية متخصصة.

ويهدف المعهد الدولي للدراسات الإيرانية إلى تقديم الأبحاث المعمقة والدراسات الاستشرافية والتقارير الاستراتيجية المتخصصة والرصد الإعلامي بعدة لغات، من بينها العربية والفارسية والإنجليزية والعبرية وكذلك لغة الأوردو، والعديد من الدورات بعد أن يشرف عليها مدرِّبون متخصصون في الجوانب الاستراتيجية واللغوية من داخل المملكة وخارجها، للوصول إلى أكبر شريحة ممكنة من الباحثين والمهتمين.

هذا ويطمح المعهد إلى جانب استمرار الشراكات البحثية السابقة التي عقدها "مركز الخليج العربي للدراسات الإيرانية" مع العديد من المؤسسات البحثية المختلفة، إلى توسيع الشراكات مع المؤسسات الحكومية والأهلية المهتمَّة بالشأن الإيراني محليًّا وإقليميًّا ودوليًّا، إضافة إلى مراكز الفكر والدراسات حول العالم، والعمل على تنفيذ مشاريع بحثية وتنظيم مؤتمرات وورش عمل وندوات مشتركة محليَّا وعالميًّا.

يذكر أن المعهد الدولي للدراسات الإيرانية هو مؤسسة غير ربحية، ومسجَّلة في قائمة المؤسسات الأهلية المرخَّصة من وزارة العمل والتنمية الاجتماعية، وبعد أن حقَّق مركز الخليج العربي للدراسات الإيرانية خلال العامين الماضيين نجاحات واسعة، من أبرزها ريادته على المستوى الإقليمي في مجال الدراسات الإيرانية، ووصوله لمراكز متقدمة على مستوى العالم وفقًا لـ"تصنيف مراكز الفكر ومؤسَّسات المجتمع المدني الصادر عن جامعة بنسلفانيا الأميركية"، إذ صُنّف المركز مؤخَّرا في المرتبة الثامنة والعشرين عالَميًّا بين مراكز الفكر المتخصصة في الدراسات الإقليمية، والعاشر على مستوى منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا.