.
.
.
.

تناقض بتصريحات قادة قطر حول اليمن قبل وبعد "المقاطعة"

نشر في: آخر تحديث:

في مناسبات وخطابات عدة، تناقض تعاطي أمير قطر الشيخ تميم بن حمد مع المشهد اليمني، بل اختلف كليا. منذ عام 2015 كانت خطابات وتصريحات قادة الدوحة داعمة لتحالف دعم الشرعية في #اليمن، قبل أن يتبدل الحال عام 2017 من دعم للشرعية لحرب إعلامية ضد دول التحالف.

والدعم "المطلق" وإن كان ظاهريا فقط، من الحكومة القطرية للسعودية ودول #تحالف_دعم_الشرعية ما لبث أن انقلب إلى هجوم إعلامي على الطريقة القطرية.

أمير #قطر الشيخ تميم بن حمد ووالده الأمير السابق الشيخ حمد بن خليفة، أعلنا في أكثر من مناسبة هذا الدعم.

وفي مؤتمر بشرم الشيخ قال الشيخ تميم: "لقد توجه الرئيس اليمني الشرعي إلى دول مجلس التعاون والجامعة العربية طالباً حماية اليمن الشقيق لاستقراره، فلبي طلبه على خلفية هذه المعطيات. ومن منطلق التضامن العربي فإننا ندعو كافة الأطراف والقوى السياسية إلى تغليب مصلحة اليمن وشعبه واحترام الشرعية المتمثلة بالرئيس هادي وحكومته المعترف بها من المجتمع الدولي. وعلينا جميعا الاصطفاف إلى جانب الشرعية في #اليمن للحفاظ على وحدة اليمن ولن تألو دولة قطر جهدا في التعاون مع الأشقاء".

وأمام قادة العالم مجدداً، كان تبدّل الخطاب القطري تجاه التحالف بعد عامين، حيث قال #أمير_قطر في الدورة الـ72 للجمعية العامة للأمم المتحدة: "وفي الشأن اليمني نؤكد على أهمية المحافظة على اليمن وإنهاء حالة الاقتتال والحرب".

من إعادة الشرعية إلى اليمن، إلى حرب ضد الشعب اليمني، هكذا تحولت قطر وإعلامها، فأصبح منصة لقيادة ميليشيات الحوثيين.