.
.
.
.

رغم العقوبات الأميركية.. قطر تصر على دعم إيران

نشر في: آخر تحديث:

تبدو قطر مستعدة للتضحية بأي شيء في سبيل المحافظة على علاقاتها بإيران، حتى التضحية بالعلاقة مع الولايات المتحدة، الحليف الأبرز الذي اختار أراضي قطر لاستضافة أكبر قواعده في المنطقة.

فرغم العقوبات التي فرضتها الولايات المتحدة على إيران لتقويم سلوكها ووقفها عن تهديد أمن المنطقة والعالم، إلا أن قطر شددت في أكثر من مناسبة على نيتها مواصلة علاقاتها مع إيران.

وقد جاء التأكيد الأخير على لسان وزير خارجية قطر، محمد بن عبدالرحمن، في مؤتمر دولي بروما، مبرراً موقف حكومته بقيام طهران بتأمين الإمدادات عندما فرضت أربع دول عربية المقاطعة على قطر.

كما حاول الوزير القطري التهدئة مع الولايات المتحدة بالتأكيد على استعداد بلاده للوساطة بين واشنطن وطهران، واصفاً ما يحدث بينهما خلاف غير مريح كونه بين حليف قوي هي واشنطن وجارة هي طهران، على حد تعبيره.

يشار إلى أن ارتهان قطر لأجندات إيران ليس بالأمر الجديد، أما الجديد فهو اعترافها رسمياً بوجود هذا التنسيق، وهو أحد بنود قائمة طويلة من أسباب مقاطعتها خليجياً وعربياً لتورطها بدعم وتمويل الإرهاب في المنطقة.

من جانبها، قالت أوساط خليجية إن لجوء قطر لإيران لكسر عزلتها سيجعلها في مواجهة طويلة مع محيطها الخليجي وجزء من محيطها العربي، الذي يرفض مساعي إيران توسيع نفوذها الطائفي في المنطقة.