الدوحة تقر رسمياً بعودة تحليق طائراتها في الأجواء السورية

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط
1 دقيقة للقراءة

اعترفت قطر باستخدامها أجواء سوريا بالتنسيق مع نظام الأسد بوساطة إيرانية، وحاولت تبرير ذلك بتسويق مصطلح الحصار بدلا من المقاطعة رغم بعد المجال السوري، وتكبدت الخطوط الجوية القطرية للعام الثاني على التوالي خسائر كبيرة بسبب المقاطعة العربية منذ العام 2017 ما كان سرا بالأمس صار خبرا يقينا اليوم، فالخطوط الجوية القطرية تحلق رسميا فوق الأراضي السورية. الدوحة عللت عودتها هذه بكسر ما تسميه الحصار المفروض عليها من الدول الأربع.

خطوة قد تبدو للوهلة الأولى لدوافع اقتصادية، لكن المسارات التي تمت استعادتها تشمل رحلات من بيروت ولارناكا إلى الدوحة، وهذه برأي مختصين ومحللين لا تشكل فارقا اقتصاديا كبيرا للناقل القطري، معتبرين أن قطر هدفها إعادة الدفء بين البلدين والتودد لدمشق عبر الراعي الإيراني الذي عزز علاقاته معها لاسيما بعد المقاطعة العربية.

إيران سبق أن أكدت في كل مناسبة مواتية على ضرورة انفتاح قطر على دمشق، وردت الدوحة، في إطار مساعي هذا التقارب، بإبداء استعدادها لأن تكون جزءًا من جهود إعادة الإعمار في سوريا.

دمشق من جانبها اعترفت بتحسن في العلاقات القطرية السورية، وتوقعت أن تتطور بشكل كبير مستقبلا.

وكانت الخطوط القطرية التي تعصف بها أزمة اقتصادية خانقة أطاحت بسمعتها دوليا، أقرت بمعاناتها كغيرها من القطاعات القطرية التي تنزف خسائر فادحة منذ بدء المقاطعة العربية في يونيو 2017.

وتوقعت أنها ستمنى بخسائر مؤلمة للعام الثاني على التوالي جراء ارتفاع تكاليف الوقود وأسعار صرف العملات.

وسبق أن اعترفت الدوحة بتعرض ناقلها الجوي لخسائر فادحة في العام الماضي قدرتها بنحو سبعين مليون دولار.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.