.
.
.
.

الإمارات وإسرائيل: اتفاقنا أوقف ضم الأراضي الفلسطينية

نشر في: آخر تحديث:

ذكر مراسل "العربية" و"الحدث" أن الوفد الإسرائيلي غادر أبوظبي عائدا إلى إسرائيل.

في بيان مشترك، أصدرته دولة الإمارات العربية، وإسرائيل، وأميركا مساء الاثنين، بعد ساعات من صول أول وفد إسرائيلي أميركي إلى العاصمة أبوظبي، شدد الطرفان على أن السلام بينهما كان خطوة شجاعة.

وأكد البيان أن الاتفاق الإماراتي الإسرائيلي قد أوقف خطط ضم الأراضي الفلسطينية، وأنه يوفر تفكيرا جديدا لمعالجة المشاكل.

كما حضّ الطرفان الفلسطينيين على العودة للتفاوض واستغلال فرص السلام، مؤكدين أن الاتفاق فرصة تاريخية لإقامة علاقة طبيعية.

بدء التعاون

وأعلن بدء تعاون في الاستثمار، والسياسة الخارجية، والطيران المدني، كاشفين أن البلدين سيبدآن مناقشة آفاق التعاون الثنائي.

كما آمل إطلاق سلسلة تغييرات إيجابية مستقبلا.

الاتفاق الإسرائيلي الإماراتي (أرشيفية- فرانس برس)
الاتفاق الإسرائيلي الإماراتي (أرشيفية- فرانس برس)

في السياق أيضاً، قدم البيان الشكر للرئيس الأميركي دونالد ترمب لدوره في هذا الإنجاز، كما أعربت الدولتان عن امتنانهما للردود الدولية الإيجابية.

"لا سلام على حساب قضية فلسطين"

يشار إلى أن ولي عهد أبو ظبي الشيخ محمد بن زايد كان أكد أن بلاده اتخذت قرار إلغاء العمل بقانون مقاطعة إسرائيل لصالح السلام.

وأضاف أن السلام خيار استراتيجي لكن ليس على حساب قضية فلسطين.

وصول الوفد الأميركي والإسرائيلي إلى أبو ظبي برئاسة غاريد كوشنير
وصول الوفد الأميركي والإسرائيلي إلى أبو ظبي برئاسة غاريد كوشنير

ثم تابع في كلمة له وجهها للجالية الفلسطينية، أن الإمارات هي بلدهم الثاني، مشدداً على تمسّك بلاده بإقامة دولة فلسطينية عاصمتها القدس الشرقية.

"سلام" بـ 3 لغات

وكانت طائرة "العال" الإسرائيلية قد حطّت في وقت سابق من الاثنين، في العاصمة الإماراتية أبوظبي، ناقلة وفدا أميركيا إسرائيلياً، في أول رحلة تجارية بين البلدين، أتت في إطار الاتفاق الثلاثي المشترك الذي أعلن عنه في 13 أغسطس/أب، وخارطة الطريق نحو تدشين التعاون بين دولة الإمارات وإسرائيل.

وصول الوفد الأميركي والإسرائيلي إلى أبوظبي
وصول الوفد الأميركي والإسرائيلي إلى أبوظبي

وضمّ الوفد الذي أقلته الطائرة التي كتب عليها عبارة "سلام" بـ 3 لغات (العربية والإنجليزية والعبرية)،عدداً من ممثلي القطاعات المختلفة في إسرائيل، يرأسه كوشنير، بالإضافة إلى روبرت أوبراين مستشار الأمن القومي الأميركي، ومائير بن شبات مستشار ورئيس مجلس الأمن القومي الإسرائيلي.