.
.
.
.

"اعتداء جنسي".. انتقاد إضافي لفضيحة مطار الدوحة

ممرضة أسترالية لصحيفة "نيويورك تايمز": لم أوافق على التفتيش وتم إجباري

نشر في: آخر تحديث:

فيما ما تزال تداعيات قضية الاعتداء على الراكبات الأستراليات في مطار حمد الدولي بالدوحة، تتفاعل، وصفت منظمات حقوقية بحسب صحيفة "نيويورك تايمز" الواقعة بأنها ترقى إلى جرائم الاعتداء الجنسي ضد الضحايا.



وتم الكشف عن تصرفات طاقم أمن المطار لأول مرة في أواخر أكتوبر الماضي، عندما تحدثت مسافرات توجهن من الدوحة إلى سيدني بأستراليا عن خضوعهن لتفتيش مهين، أجبرن خلاله على خلع ملابسهن، وإجراء فحص طبي في مطار العاصمة القطرية.

كما تعرضت سيدات أخريات من 10 رحلات على الأقل لعمليات التفتيش التي جرت في 2 أكتوبر.

ممرضة تكشف ما حدث

وقالت مجموعة من الضحايا إنه تم إنزالهن من طائرتهن، ثم تم توجيههن إلى سيارات الإسعاف على المدرج، وأمرتهن سلطات أمن المطار بالاستلقاء على منضدة وخلع ملابسهن الداخلية.

فيما أكدت ممرضة أسترالية لصحيفة "نيويورك تايمز"، أنها لم تعط موافقتها على التفتيش، مضيفة: "لم يكن هناك خيار لقد تم إجبارنا".

وأثارت هذه الحادثة غضبًا عالميًا واسعا، حيث وصف رئيس الوزراء الأسترالي سكوت موريسون معاملة النساء بأنها "مروعة".

من مطار حمد الدولي في الدوحة - فرانس برس
من مطار حمد الدولي في الدوحة - فرانس برس

" اعتداء جنسي"

فيما اعتبرت جماعات ومنظمات تعنى بحقوق الإنسان، عمليات التفتيش بأنها يمكن أن ترقى إلى اعتداء جنسي، وفقا للصحيفة.

وأكدت السلطات الأسترالية في وقت لاحق، أنه تم تفتيش 18 امرأة من رحلة الخطوط الجوية القطرية رقم 908 بينهن 13 أسترالية، وأن ما مجموعه 10 رحلات استهدفت من قبل المسؤولين القطريين.

في حين أعربت الحكومة القطرية عن "أسفها" إزاء "أي انتهاك للحريات الشخصية لأي مسافر"، لكنها حاولت تبرير تصرفات ضباط أمن المطار، قائلة إن الشرطة كانت تحاول العثور على والدة الطفلة التي ألقيت في سلة المهملات في حمام المطار.

من مطار الدوحة (أرشيفية- فرانس برس)
من مطار الدوحة (أرشيفية- فرانس برس)

والدة الطفلة "ليست أسترالية"

وقبل أيام قليلة أعلن مسؤولون قطريون أنهم تعرفوا على والدة الطفلة، وهي ليست أسترالية، وغادرت قطر، وأنهم يسعون لتسليمها لمواجهة تهم الشروع في القتل.

وقال المدعي العام القطري في بيان، الاثنين الماضي، إن الوالدة تحمل جنسية دولة آسيوية، وإن التحقيقات كشفت أنها بادرت "أثناء مغادرتها البلاد بإلقاء الطفلة حديثة الولادة في سلة المهملات داخل إحدى دورات المياه بصالة المغادرة بالمطار، واستقلت الطائرة إلى وجهتها".

هذا ولم تذكر السلطات متى غادرت المرأة قطر، أو ما إذا كانت من بين من تم تفتيشهن على متن رحلات مغادرة مطار الدوحة في 2 أكتوبر.

إنما اكتفى البيان بالقول إن المدعين العامين "يتخذون الإجراءات القانونية المناسبة في إطار التعاون القضائي الدولي للقبض على المرأة".