.
.
.
.

قاتل الكويتية فرح.. اعترافات صادمة وحكم بالحبس

الجاني وضع جهاز تتبع عبر الأقمار الاصطناعية في مركبتها حتى رصدها يوم الواقعة

نشر في: آخر تحديث:

ما زالت تداعيات جريمة قتل الفتاة فرح حمزة أكبر التي هزّت الشارع الكويتي في أبريل الماضي، مستمرة، فبعد الحكم بإعدام القاتل، قضت محكمة الجنايات الكويتية بحبس المتهم بـخطف المجني عليها 15 سنة.

فقد قضت المحكمة أيضاً أمس الاثنين، بالحبس 15 سنة مع الشغل والنفاذ وغرامة 5 آلاف دينار وإحالة الدعوى المدنية للدائرة المختصة، وفق ما ذكرت صحيفة "القبس" الكويتية.

"سيف القانون"

كما، قالت المحكمة، إن "من يقوم بهذه الأفعال لا يستحق الرأفة، ومن لم تردعه الأخلاق، لا يردعه إلا سيف القانون".

كذلك، شهدت المحاكمة اعترافات صادمة بشأن الجريمة، حيث حاول المتهم في البداية إنكار الاتهام زاعماً أن المجني عليها أخرجت سكيناً من الدرج وطعنت نفسها به، إلا أنه بمواصلة التحقيق معه اعترف بطعنها بسكين نتيجة غضبه لإصرارها على رفض الارتباط به، والتواصل معه، إضافة إلى رفضها التنازل عن قضاياها ضده.

جهاز تتبع

واعترف الجاني بأنه قام، بوضع جهاز تتبع عبر الأقمار الاصطناعية في مركبتها حتى رصدها يوم الواقعة في ضاحية صباح السالم، مع طفلتها، وطفل شقيقها، حيث كانوا متوجهين إلى صالون نسائي، تتبعها شقيقتها بمركبتها.

كما، حاول اعتراضها فقامت شقيقتها بمحاولة حمايتها بمركبتها إلا أن الجاني قام بصدم مركبتها وخطف المجني عليها بمركبتها.

وأضاف الجاني أنه ترك مركبته في الطريق، وصعد مركبة المجني عليها، وقام بقيادتها، وفي الطريق، وتحديداً في منطقة العدان، طعنها طعنة نافذة في الصدر أمام الطفلين، وحاول بعدها إسعافها إلى مستشفى العدان حيث كانت على قيد الحياة، لكنها لفظت أنفاسها الأخيرة في المستشفى.

فترك مركبتها وذهب بمركبة أجرة إلى منزل ذويه في منطقة الرقة، وغيّر ملابسه، وذهب للاحتماء في أحد فنادق منطقة حولي، حتى تم تحديد موقعه وضبطه وتحريز ملابسه من منزله في منطقة الرقة والتي كانت ملطخة بالدماء.

طعنها أمام أطفالها

ويتعلق هذا الحكم بواقعة الخطف والتي تمت قبل الإقدام على قتل الضحية بأشهر، وكانت محكمة الجنايات قد أصدرت حكمها بإعدام المتهم في 6 يوليو الجاري في قضية قتلها.

وعرفت القضية التي هزت الكويت باسم جريمة "صباح السالم"، حين قام المتهم بخطف فرح (32 عاماً)، في أحد أيام رمضان الماضي، بينما كانت برفقة طفلتها وابن شقيقتها في سيارتها، وهو لا يمت لها بأي صلة قربى، ثم قام بقتلها طعناً.

يشار إلى أن مقطع فيديو لامرأة تصرخ وتشرح القصة انتشر عبر تويتر في أبريل الماضي، وتقول إن الجاني أقدم على خطف أختها بسبب اقتراب جلسة المحكمة في القضية التي رفعتها ضده، وذلك بعد أن اصطدم بسيارتها وأوقفها عنوة.

وطالب رواد مواقع التواصل حينها بإنزال أقسى العقوبات على القاتل ودعم حق المرأة الضحية.