.
.
.
.
أفغانستان وطالبان

وزيران فرنسيان بالإمارات لتفقد الإجلاء من أفغانستان

أقامت فرنسا، على غرار دول أخرى، جسرا جويا بين باريس وكابل عبر القاعدة الإماراتية لإجلاء رعاياها والأفغان المهددين الذين يريدون الفرار من بلادهم

نشر في: آخر تحديث:

في بيان صادر عن وزراتي الدفاع والخارجية الفرنسيتان، أُعلن عن زيارة وزير الخارجيىة الفرنسي جان إيف لودريان ووزيرة الجيوش الفرنسية فلورنس بارلي، اليوم الاثنين، إلى دولة الإمارات العربية المتحدة، حيث سيتوجه الوزيران إلى مقر القوات الفرنسية في قاعدة الظفرة على بعد حوالي 30 كيلومترا عن العاصمة الإماراتية أبوظبي، حيث أقام الجيش الفرنسي جسرا جويا باتجاه كابل، بحسب بيان مشترك.

وسيلتقيان خلال زيارتهما بأناس مشاركين في عمليات الأجلاء الأفغانية وبالدبلوماسيين والجنود والشرطة وجميع الأفراد الذين يدعمون عمليات الإجلاء من كابل في ظل ظروف بالغة الصعوبة.

وأقامت فرنسا، على غرار دول أخرى، جسرا جويا بين باريس وكابل عبر القاعدة الإماراتية لإجلاء رعاياها والأفغان المهددين الذين يريدون الفرار من بلادهم.

الصورة لطفل أفغاني في رحلات الإجلاء إلى فرنسا
الصورة لطفل أفغاني في رحلات الإجلاء إلى فرنسا

ووصلت طائرة سادسة تنقل 250 فرنسيا وأفغانيا مساء الأحد إلى باريس ثم طائرة سابعة ليل الأحد الاثنين مع 150 شخصا.

وسيستقبل الشيخ محمد بن زايد ولي عهد أبوظبي الوزيرين، وستكون مناسبة لتسليط الضوء على أهمية الشراكة الاستراتيجية بين فرنسا والإمارات العربية المتحدة، حيث يعد دعم الإمارات العربية المتحدة لعملية APAGAN الفرنسية مثالاً واضحًا عليها، كما سيسمح بتبادل الآراء حول الوضع في أفغانستان وسبل الحفاظ على الأمن والاستقرار الإقليميين.

وهي فرصة للوزيرين لتقديم شكر فرنسا إلى السلطات الإماراتية على دعمها لإجراء عمليات الإجلاء وتسهيل التناوب بين أفغانستان والإمارات العربية المتحدة وفرنسا، حيث إن نجاح هذه العملية هو شهادة ملموسة على المستوى العالي للتعاون بين فرنسا والإمارات العربية المتحدة.

وقد تحوّلت الإمارات إلى مركز لعمليات الإجلاء، وتستخدم السلطات الفرنسية إمارتي أبوظبي ودبي كنقطتي عبور لرعاياها وللاجئين المصرّح بإجلائهم.

وتشهد الطرق المؤدية إلى مطار كابل ازدحاما خانقا، وتحتشد عائلات ضمن نطاق حزام من الأسلاك الشائكة يفصل بين الأراضي الخاضعة لسيطرة طالبان وتلك الخاضعة لسيطرة القوات الأميركية وحلفائها.

وتمكّنت طالبان من السيطرة على جميع المناطق الأفغانيّة تقريباً بعد هجوم واسع النطاق بدأته في مايو مع بدء الانسحاب الكامل للقوّات الأجنبيّة وخصوصاً الأميركية من البلاد.

وأتى ذلك بعد عشرين عاماً على غزو تحالف بقيادة الولايات المتحدة أفغانستان وطردها من السلطة بسبب رفضها تسليم زعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن في أعقاب اعتداءات 11 سبتمبر 2001.