.
.
.
.

مجلس التعاون يندد بمحاولات الحوثي استهداف السعودية

البيان الختامي جدد التأكيد على دعم الشرعية اليمنية

نشر في: آخر تحديث:

أكد البيان الختامي للاجتماع الوزاري لدول مجلس التعاون على ضرورة التصدي للتحديات، وأهمية تنفيذ اتفاق الرياض.

كما ندد بمحاولات ميليشيا الحوثي الإرهابية تنفيذ هجمات على السعودية، مجدداً التأكيد على دعم الشرعية اليمنية.

من جهته، أوضح وزير خارجية اليمن أحمد عوض بن مبارك، أن المجلس أكد على ضرورة تنفيذ اتفاق الرياض، مشدداً على دعم جميع الجهود لإنهاء الحرب في بلاده.

دعم الاقتصاد العراقي

وبالنسبة للعراق، لفت البيان إلى أن مجلس التعاون سيعمل على تعزيز الأمن في المنطقة، حيث تمت مناقشة فرص دعم الاقتصاد العراقي.

ودعا جميع الأطراف للعمل على نجاح الانتخابات العراقية، وكذلك تسريع خطط العمل المشتركة مع بغداد.

بدوره، أدان وزير الخارجية العراقي فؤاد حسين الهجمات التي تستهدف السعودية، مؤكداً على أن بلاده تحاول تقريب وجهات النظر بين دول الخليج وإيران.

موقف ثابت من القضية الفلسطينية

كذلك أدان الهجوم على ناقلة نفط في بحر عمان قبل أسابيع.

من ميناء المخا التاريخي في اليمن
من ميناء المخا التاريخي في اليمن

وعن القضية الفلسطينية، جدد البيان التذكير على الموقف الثابت والواحد لمجلس التعاون تجاهها.

في الرياض

الجدير ذكره أن أعمال اجتماع الدورة الـ 149 للمجلس الوزاري لمجلس التعاون على مستوى وزراء الخارجية كانت انطلقت اليوم الخميس في الرياض، لبحث الأوضاع الإقليمية المقلقة.

فقد شدد وزير الخارجية البحريني عبداللطيف الزياني، على أن الحفاظ على مجلس التعاون كياناً راسخاً ثابتاً، يتطلب العمل على تنفيذ ما صدر في قمة العلا، وما أكدت عليه من ضرورة التزام الدول بالمبادئ والأهداف التي تضمن تماسك المجلس وتعزيز مسيرته.

من جانبه، أشار وزير خارجية اليمن أحمد عوض بن مبارك، إلى أن الانقلاب الحوثي تسبب بأزمة إنسانية خطيرة في اليمن.

ودعا إلى تبني المجلس الدعوة للدول الأعضاء لعقد مؤتمر طارئ لتقديم الدعم الاقتصادي لبلاده.

في السياق، أوضح وزير خارجية العراق أن بلاده تسعى للتوازن في علاقاتها الخارجية، مرحباً بكافة مبادرات مجلس التعاون الخاصة بالحوار الاستراتيجي.

من ميليشيا الحوثي في اليمن
من ميليشيا الحوثي في اليمن

ولفت إلى أن العراق يتطلع إلى الارتقاء بخطة العمل المشتركة مستقبلاً إلى مستوى اتفاقية استراتيجية كاملة كخطوة لتعزيز التعاون في كافة المجالات وتوطيد العلاقات وتعزيز المصالح المشتركة.

إلى ذلك، اتفقت الأطراف جميعاً في نهاية الاجتماع على أن ما يجري من أحداث يتطلب من الدول الأعضاء تعزيز تعاونها المشترك لمواجهة التحديات والتنسيق على كافة الصعد.