رئيس الوزراء الهندي يزور السعودية منتصف الشهر الجاري

البلدان أكدا أهمية تعزيز الشراكة الاستراتيجية الثنائية

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط

استمع للمقال النص المسموع تلقائي ناتج عن نظام آلي

0:00
3 دقائق للقراءة

يعتزم رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي زيارة السعودية، منتصف الشهر الجاري تحديداً في 22 من أبريل، إذ من المرجح أن يتلقي مودي ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، رئيس مجلس الوزراء، وذلك طبقاً لما ذكرته قناة WION الإخبارية.

ولي العهد السعودي يلتقي رئيسة جمهورية الهند في القصر الرئاسي
ولي العهد السعودي يلتقي رئيسة جمهورية الهند في القصر الرئاسي

وزار الرئيس الهندي السعودية في العام 2016، حينها تقلد مودي من العاهل السعودي الملك سلمان وشاح الملك عبد العزيز، الأرفع بين أوسمة البلاد، إذ علقه على صدره قبل بدء اجتماعات ومباحثات، انتهت بتوقيع 5 اتفاقيات، وفق ما اطلعت عليه "العربية.نت" مما بثته الوكالات، بينها خطط لتبادل المعلومات الاستخباراتية المتعلقة بتمويل الإرهاب وتبييض الأموال، ودعم الاستثمارات بين البلدين في القطاع الخاص.

صورة أرشيفية لزيارة رئيس الوزراء الهندي إلى السعودية في عام 2016
صورة أرشيفية لزيارة رئيس الوزراء الهندي إلى السعودية في عام 2016

في سياق متصل، ذكر رئيس الوزراء الهندي في وقت سابق أن "السعودية تمثل أهم شريك للهند وكذلك الحال أهم شريك يمدنا بالطاقة"، كما أوضح أيضاً أن رؤية بلاده مشتركة في مجال الأمن ومكافحة الإرهاب.

صورة أرشيفية سابقة تجمع الملك سلمان ورئيس الوزراء الهندي
صورة أرشيفية سابقة تجمع الملك سلمان ورئيس الوزراء الهندي

في المقابل، زار أيضاً ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان الهند في العام 2023، قال حينها ولي العهد إن زيارته إلى الهند أسهمت في تأكيد أهمية العلاقات الثنائية بين البلدين في المجالات كافة، ورغبتهما المشتركة في تعزيز التعاون والشراكة، بما يخدم مصالحهما وشعبيهما.

البلدان قررا إنشاء مجلس شراكة لتعزيز التعاون الإستراتيجي

إذ عقد الجانبان حينها "جلسة مباحثات رسمية استعرضا فيها أطر تعميق العلاقات الاستراتيجية بين البلدين الصديقين"، وفقاً لبيان مشترك، كما تبادلا وجهات النظر حول مجمل القضايا الإقليمية والدولية الراهنة، مشددين على أن "السعودية والهند هما ضمن الاقتصادات الكبيرة في العالم التي حققت نمواً قوياً".

عقب الزيارة، قال ولي العهد السعودي:" إن المباحثات مع رئيس الوزراء الهندي أكدت العلاقات الراسخة بين البلدين، وأهمية العمل على تعزيز الشراكة الاستراتيجية في المجالات كافة، على النحو الذي يحقق مصالح الشعبين".

قبل ذلك كله أيضاً، زار ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان الهند في عام 2019، إذ شهدت تلك الزيارة توقيع العديد من الاتفاقيات ومذكرات التفاهم، وأكد ولي العهد السعودي في حديثه قائلاً: "علاقة السعودية بالهند متجذرة في عقولنا وفي دمائنا .. نؤكد للهند أننا جاهزون للعمل سواء في المجال الاستخباراتي أو السياسي لتوافق جهود جميع دولنا والدول المحيطة بنا، وكذلك الحال الدول المحيطة بالهند للتقارب ولعب دور أفضل لبناء مستقبل جيد ومستقبل مميز وأكثر أماناً للمساهمة في نهوض دولنا"، وفقاً لوكالة الأنباء السعودية "واس".

كما أضاف قائلاً: "نتمنى أن علاقتنا بالهند توفر مزيدا من الفرص للعمالة والأيادي العاملة الهندية للمساهمة أيضاً في مستقبل السعودية وبناء رؤية 2030، كما أن كلا البلدين يواجهان تحديات متشابهة أولها التطرف والإرهاب وأمن المحيط الهندي".

ويبرز في الإطار ذاته، تأكيد الجانبين بأهمية تعزيز الشراكة الاستراتيجية بين البلدين، ومواصلة تطوير العلاقات في المجالات كافة بما يخدم المصالح المشتركة للبلدين وشعبيهما، وعلى نحو يؤكد رغبة البلدين بتوطيد علاقاتهما اتفقا في أثناء زيارة الأمير محمد بن سلمان على إنشاء مجلس شراكة برئاسة ولي العهد ورئيس الوزراء ناريندرا مودي بهدف تعزيز التعاون في مختلف المجالات.

إلى ذلك، تشهد العلاقات الهندية السعودية الاقتصادية الثنائية ارتفاعًا ملحوظًا، إذ تقدم السعودية فرصًا عديدة للشركات والمستثمرين الهنود، في المقابل فإن عدد الشركات الهندية العاملة في المملكة أكثر من 400 شركة، في حين يبلغ عدد الشركات السعودية في الهند نحو 40 شركة.

ووفقاً لـ"وكالة الأنباء السعودية"، بلغت قيمة صادرات المملكة غير النفطية لجمهورية الهند 30,530,112,744 ريالًا سعوديًا في عام 2022م، في حين بلغت قيمة الواردات غير النفطية 34,476,299,291 ريالًا سعوديًا، وبلغ حجم الميزان التجاري للمملكة 3,946,186,547 ريالًا سعوديًا في عام 2022م.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.