تنسيق سعودي قطري لبحث مستجدات الأوضاع في المنطقة

قطر: الوزيران بحثا تطورات التصعيد العسكري بين أميركا وإيران

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط

استمع للمقال النص المسموع تلقائي ناتج عن نظام آلي

0:00
دقيقتان للقراءة

تلقى الأمير فيصل بن فرحان، وزير الخارجية السعودي، اتصالاً هاتفياً من الشيخ محمد بن عبدالرحمن، رئيس مجلس الوزراء وزير خارجية دولة قطر، في إطار التنسيق الثنائي المشترك.

وجرى خلال الاتصال بحث تطورات الأحداث في المنطقة، كما أدان الجانبان الهجمات الإيرانية الآثمة التي استهدفت دولة الكويت، والبحرين، والأردن، وللتهديدات المستمرة التي تتعرض لها الملاحة البحرية في مضيق هرمز.

كما تناول الجانبان الجهود المبذولة لاستعادة الأمن والاستقرار، وشددا على أهمية مواصلة التنسيق والعمل المشترك لخفض التصعيد، والحد من التداعيات السلبية للأزمة على المستويين الإقليمي والدولي.

مقابل ذلك، قالت وكالة أنباء قطر إن الوزير محمد بن عبد الرحمن، بحث مع الأمير فيصل بن فرحان، آخر تطورات التصعيد العسكري بين أميركا وإيران في غضون اليومين الأخيرين.

وأعربت قطر عن رفضها للاعتداءات التي استهدفت السفن التجارية في مضيق هرمز، رغم أجواء التهدئة والجهود المبذولة لخفض التصعيد في المنطقة.

وأكدت في الإطار ذاته أن مثل هذه الأعمال من شأنها تقويض الثقة، وتهديد أمن الملاحة الدولية، والإضرار بالجهود الرامية إلى ترسيخ الأمن والاستقرار الإقليميين.

في سياق متصل، أكد رئيس وزراء قطر ضرورة التزام كافة الأطراف بالحوار والدبلوماسية، وتنفيذ ما يجري التوافق عليه في إطار مذكرة التفاهم، بما يحفظ أمن المنطقة، ويصون المكتسبات التي تحققت، ويعزز الاستقرار الإقليمي.

وجدد دعم بلاده لجميع المساعي الرامية إلى احتواء التصعيد والتوصل إلى اتفاق شامل يُسهم في ترسيخ الأمن والاستقرار، ويحقق السلام المستدام في المنطقة.

وتعزز دول الخليج في الوقت الراهن مستوى تنسيقها في أعقاب إخلال إيران بشروط مذكرة التفاهم، ورفع مستوى تصعيدها باستهداف ناقلات النفط في هرمز، والاعتداء على الكويت والبحرين.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.