شكراً وطني

موضي عبد العزيز الحمود
موضي عبد العزيز الحمود
نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط

استمع للمقال النص المسموع تلقائي ناتج عن نظام آلي

0:00
دقيقتان للقراءة

منذ فترة آثرت أن أُنَحي قلمي جانباً وأبتعد قليلاً عن كتابة زاويتي المفضلة في القبس الغراء لأتفرغ للمهمة التي شرفني بها وصحبي، أميرنا الراحل - طيب الله ثراه - بالإشراف على تأسيس وإنشاء الجامعة الحكومية الثانية والتي تحمل ذلك الاسم العزيز على قلب كل كويتي وهي «جامعة عبدالله السالم»، مهمة استغرقت الوقت كاملاً واستحوذت على الجهد مضاعفاً.. وبتوفيق من الله وبدعم وتشريف من أمير البلاد صاحب السمو الشيخ مشعل الأحمد «حفظه الله ورعاه»، تم افتتاح الجامعة لتقف بجانب أختها الكبرى جامعة الكويت ولتجاور زميلاتها في منظومة التعليم العالي لخدمة وإعداد أبناء الكويت وبناة مستقبلها.

ندرك جميعاً أن الكويت تمر بمرحلة ليست باليسيرة لتحقيق متطلبات الإصلاح والبناء في ذات الوقت، وهي تحتاج في ذلك إلى جهد وفكر وعمل جميع أبنائها لتستعيد أصالتها وتألقها ومكانتها بين أقرانها.. وهذه مسؤولية عظيمة ودرب طويل وأهداف طموحة نسأل الله أن يعين العاملين في كل موقع على القيام بها.

وفي قطاع التعليم تحديداً ندرك نحن بأن التعليم هو الأرضية الصلبة التي يجب بناؤها بجودة وعزم لتقف القطاعات الأخرى فوقها بثقة وقوة لتنطلق الكويت بجدارة وسط متطلبات العالم الحضارية المتغيرة والمتسارعة في التطور.. وما يعنيه ذلك من عمل مستمر وأعباء تتزايد ومعاناة من «فيروس الإنفلونزا» الذي استحكم في الجسم، سعدت بمفاجأة جميلة من وزير الإعلام والثقافة باتصال منه يبشرني بالفوز بجائزة الدولة التقديرية وله مني جزيل الشكر والامتنان.

خبرٌ أسعدني وأنعش الروح الذابلة من وطأة دور البرد وقوة الأدوية.. وملأ نفسي شكراً وعرفاناً لهذا التقدير الذي لا أستطيع أن أنسبه لنفسي فقط.. وإنما يشاركني فيه كثير من أبناء وبنات الكويت ممن عملوا وحملوا معي هذه المسؤوليات الوطنية في كل موقع شغلته وأدوا الأمانة مخلصين لهذا الوطن فلهم مني كل الشكر، وهذا التقدير موصول كذلك لكل جاد في عمله مخلص في أدائه لم تَغره المصالح الشخصية ولم تفت في عضده وعزمه العثرات والتحديات وهي كثيرة.

أخيراً.. وجدت نفسي أمسك قلمي الذي هجرته لأشكر وطني قيادةً وحكومةً وأعضاء لجنة جوائز الدولة وزملائي وزميلاتي في العمل في كل موقع، وأشكر أهل الكويت الطيبين ممن غمروني بحبهم وتواصلهم وتهانيهم.

وأردد أبيات سطرها شاعرنا الوطني رجا القحطاني:

لي أن أفاخر بالكويت مآثراً

من مسك رفعتها يفوح ثناءُ

وشكراً كبيرة يا وطني.

نقلا عن "القبس" الكويتية

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.
انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.

  • وضع القراءة
    100% حجم الخط