“الناتو الخليجي” هو الحل للقضاء الشامل على العدو الإيراني
استمع للمقال النص المسموع تلقائي ناتج عن نظام آلي
الإثنين 13 يوليو 2026
لقد أثبتت التجارب لدولنا الخليجية، وإذا عاودنا الاستقراء التحليلي للوضع في المنطقة، أنه لا فائدة تُرجى من النظام الإيراني الإرهابي؛ إذ سيستمر في مواقفه غير المحترمة وتشبثه بالتطرف والمعاكسة الخسيسة المستمرة. لم يعد هناك مجال للدراسة، فالتقرير الذي نشرته الزميلة “الوطن” يوم السبت الماضي عن بدء الحديث عن إنشاء “ناتو خليجي” على غرار حلف شمال الأطلسي، يتصدر اهتمامات خبراء عسكريين وسياسيين وأمنيين، وإن ولادة هذا التحالف ستحدث تحولاً كبيراً في معادلات المنطقة، ونجاحه قد يجعله قوة عسكرية مؤثرة تضاهي أبرز التحالفات الدفاعية في العالم.
برأيي، لو كُتب لهذا الناتو الخليجي الخروج إلى النور، سيكون قوة مكتملة، هائلة، وساحقة على جميع المستويات؛ فجيوشنا كاملة التسليح، وسياستنا الخارجية قائمة على أسس ومبادئ واحدة نابعة من المصير المشترك، وعدونا واحد وهو “إيران”. لقد آن لدولنا الخليجية إشهار سيف الحسم التاريخي؛ فالحقد الفارسي يشتد اليوم أكثر من أي وقت مضى.
لابد من البحث عن معايير جديدة ومناهج للتعامل مع إيران المعروفة بالكره والمكر، و”الناتو الخليجي” هو الحل للقضاء الشامل على العدو الإيراني؛ فهذا البلد المجرم ماضٍ في لعبته وطريقه. القوة الخليجية الرادعة هي أفضل الوسائل للتعامل مع هؤلاء المرضى؛ قوة تنهيهم وتمزق عروقهم في لحظات معدودة. إن النظام الإيراني الإرهابي لن يتغير، وهو يميل إلى السلب أكثر من الإيجاب، وطالما بلغت دول الخليج الدرجة المطلوبة من وضوح الرؤية التي تقود إلى تأسيس “الناتو الخليجي”، فقد جاء الوقت للمواجهة الحازمة مع إيران ودفعها إلى مواقع الجمود والانزواء مثل الفأر.
نقلا عن "البلاد"