الحقد الإيراني على دولة الكويت وجاراتها
استمع للمقال النص المسموع تلقائي ناتج عن نظام آلي
أكتب هذا وصافرات الانذار تدوي في الكويت في الساعة الثانية عشرة بعد منتصف الليل، إنه العدوان الإيراني الغاشم على دولة الكويت، الذي قض مضاجع أهل الكويت، روع أفئدة النساء والشيوخ والأطفال، ونافس العدوان الإسرائيلي على فلسطين في شدة سطوته وتطاوله على أهلها.
هذا العدوان الإيراني المتكرر مع هزيع الليل أضحى كابوساً يطارد الأسر الكويتية المسالمة، وكأنه يقول نحن من نزرع الحقد ونبثه لكم، وننتقم منكم أيها المسلمون في دياركم، ملحمة ملؤها الحقد الضغين لدولة الكويت المسالمة التي تمد يد العون لشعوب الأرض جميعاً، يد مباركة في أعمال الخير والبر، لكن إيران تنكر ذلك عبر ارسالها الصواريخ والمسيرات لشعب مسالم، تريد بحقدها وحسدها أن تهدم صروح المدنية في مؤسساتها.
الأمر لا يفسر، إلا بالحقد والحسد لدولة الكويت التي نافست الدول المتقدمة في خدمة شعبها، وتوفير وتسخير كل الامكانات لراحة شعبها ورفاهيته، وحباً لهذا الشعب الأصيل، إنه الحقد الأعمى الإيراني الذي غلف قلوبهم وأعمى أعينهم عن الحقيقة المجردة.
إن تدمير البنية التحتية، وخاصة قطاعي الكهرباء والماء لهو أشد أنواع الشر، فالدول الخليجية ومنها الكويت تعتمد أساساً على محطات تحلية المياه، فالأمر جد خطير، وهذا العدوان المتكرر لا يجعل للود ولا للعلاقات البينية مستقبلاً سبيلاً.
إنها دلائل ثابتة وبراهين ناصعة أن هذا النظام الإيراني يستحيل التعايش معه أو التعامل معه، نتمنى اغلاق السفارة الإيرانية.
هذا العدوان الإيراني أوقف التعليم في الدول الخليجية وجعله تعليماً عن بعد، وأشغل الموظفين العاملين في الوزارات والقطاعات والمؤسسات العامة والخاصة وقلل من أعدادهم وكفاءة انتاجهم، ماذا تريد إيران من هذا العدوان السافر، هل تريد من الدول الخليجية أن تُضرب كما هي تُضرب؟ وهل تملك القوة في منافسة ودفع قوى الشر بإطلاق صواريخها ومسيراتها على الدول الخليجية؟ ما هذا المنطق الأعوج المتهالك فيه الحقد والحسد؟
إن التاريخ يسجل لإيران أقبح السير في عدوانها على جاراتها.
بالله كفى، بالله كفى يا إيران، تعقلي، فما جدوى إفزاع وترويع الشعوب الخليجية الآمنة، واسلكي طريق المحبة والسلام لشعوبها، فما بقى خير مما سلف، إنه التاريخ يكتب حياة الشعوب وتصالحهم مع أنفسهم، ثم مع غيرهم.
https://alqabas.com/article/5967688 :إقرأ المزيد
نقلا عن "القبس"