إيران.. غدر وجحود وعدوان

يوسف الشهاب
يوسف الشهاب
نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط

استمع للمقال النص المسموع تلقائي ناتج عن نظام آلي

0:00
دقيقتان للقراءة

لن تكف إيران عنا وعن دول الخليج الشقيقة شرها ما دام فيها «عرق» ينبض، وما دام أركان الشر والحقد لا يزالون على كراسيهم، وإن اختلفوا بالمواقف والآراء والتوجهات، فهم بالشر على الآخرين لا خلاف بينهم، لأن الغاية واحدة، وان اختلفت التصريحات، فمن عادة أصحاب هذه النوايا عدم الاختلاف في كشف نواياهم نحو الآخرين، وهذا ما نراه في عدوانهم المتكرر والمجرم علينا، وعلى الأشقاء في مجلس التعاون الخليجي، وهو عدوان لا أظنه سوف يتوقف إلا بالتخلّص من رأس الأفعى، التي تقود الشر والغدر والخيانة لما حولها من الدول الخليجية.
إيران بسلوكها وتعاملها معنا، ومع دول المنطقة الشقيقة، تؤكد سرّاً قديماً لديها، وكشفاً لعدوانيتها وسواد وجهها بحقدها الدفين، وان كانت تبدو في تصرفاتها غير ذلك. فحكاية الجيرة والصداقة والتعاون من أجل استقرار المنطقة هي عبارات مغلفة للتسويق، لأن النوايا شيء آخر، وما عدوانها المتكرر إلا تأكيد لعدم حسن النوايا، وعدم الفهم لمعنى الجوار والصداقة، حيث ابتلينا بجار في قلبه الأسود غير ما على لسانه.

ما نراه اليوم في اعتداءات إيران علينا وعلى دول الخليج الشقيقة، يكشف سلوكهم وطبيعتهم، فالغدر والمكر والجحود كل ذلك سلوك لا نزال نراه في غدر ايران، التي لا تعرف حق الجوار، ولا الصداقة، ايران تخاف من امريكا، وتنحني لها على طريقة الخوف سيد الأخلاق.

● نغزة

يبدو أن بلاد الغدر والكذب والإفك اكتشفت أن اسطوانة الصواريخ تطلق من الكويت نحوها، قد اصبحت كذبة عرفها العالم، وهو ادّعاء باطل، فلم تجد من سبيل تغطّي فيه كذبتها وسواد وجهها سوى مهاجمة محطات الكهرباء والماء وموانئ التصدير والمطار، في حرب اقتصادية فاضحة، فهل هذه المرافق فيها قواعد أمريكية؟ ربما في عقول من لا عقول لهم، ويل للمكذبين في بلاد الجحود والغدر.. طال عمرك.

نقلا عن "القبس"

تنويه: جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.
انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.

  • وضع القراءة
    100% حجم الخط