أستوديو بغداد: ديمقراطية بلا حريات

نشر في: آخر تحديث:
وضع القراءة
100% حجم الخط

إذا اختلف العراقيون على كل ما حدث بسقوط نظام صدام حسين، فإنهم يتفقون على أن هذا النظام كان يصادر حرية العراقيين حتى وهم داخل منازلهم.

استبشروا خيرا بحرية الإعلام وقوانين حماية حق المواطن بالتعبير وإبداء الرأي، حتى أن مواد منع المراقبة والرقابة ومصادرة الحريات بكل أنواعها، السياسية والدينية والاجتماعية، هذه المواد وصل عددها في الدستور العراقي الى ما لم يصله دستور في العالم، ومع ذلك يقول لسان حال العراقي: وما الفائدة؟

والمواطن ترك لمجالس المحافظات القادمة من أحزاب دينية مصادرة حريته الشخصية، والضحية دائماً المدنية العراقية التي اشتهر فيها هذا البلد.

كلام كثير يدور عن استيراد مبرمج لنموذج دولة مجاورة، وعن تدخل هذه الدولة في التضييق العراقيين، وكلام كثير يدور عن خطر داهم ينتظر حرية العراقيين.

للنقاش حول هذا الموضوع المهم معنا الناشطة المدنية والسياسية المعروفة هناء ادورد، والمرشحة عن تكتل دولة القانون سميرة الموسوي.

انضم إلى المحادثة
الأكثر قراءة مواضيع شائعة

تم اختيار مواضيع "العربية" الأكثر قراءة بناءً على إجمالي عدد المشاهدات اليومية. اقرأ المواضيع الأكثر شعبية كل يوم من هنا.