ستوديو بغداد: دواي صاحب التجربة الناجحة الوحيدة في العراق
لو كانت الاستقامة والشفافية والإخلاص والاجتهاد هي القيم السائدة في الأداء الرسمي العراقي لمرّ اسم علي دواي الفهد مرور الكرام، لكن حين يصبح الفساد والمحسوبية والمصلحة الشخصية وعدم العمل هو القاعدة كما هو حاصل الآن، يقف العراقيون أمام اسم علي دواي الفهد كظاهرة غير طبيعية، هذه العبارة أضعها بين قوسين، كيف لا وهو الذي يفكر بالناس قبل نفسه وعائلته فيوفر لهم المسكن اللائق والماء العذب والكهرباء المستمرة والشارع النظيف والحديقة الجميلة، وأكثر من هذا يوفر لهم الأمن.
هذا الحلم أصبح عصيا على التحقيق في كل العراق عدا ميسان المحافظة التي انتخبت الفهد عشر سنوات ولم يخيب آمالها.
ليس غريبا أن تسمع بأن كل العراق أصبح يتمنى أن يكون ميسان، لهذا وبسياسة ذكية رشح الصدريون علي دواي الفهد لرئاسة الوزراء متيقنين بأنه مطلب العراقيين على اختلاف طوائفهم ومللهم وسيشكل حلاّ لمعاناتهم.
وُصف الفهد بأنه أول تهديد جدي يواجهه المالكي، لكن تحالف الأخير اصطنع عدم الاهتمام قائلا وهل يمكن لمحافظ صغير أن يتولى تسيير الحكم في بلد بحجم العراق؟
للإجابة على هذا السؤال الذي ترتكز عليه الحلقة معنا من ميسان علي دواي الفهد لنتحاور معه ومعنا من قلب بغداد المرشح عن التحالف المدني الديمقراطي الليبرالي عماد الخفاجي والمرشح عن ائتلاف دولة القانون بزعامة المالكي محمد الوادي.