.
.
.
.

عراق غني وعراقيون فقراء

نشر في: آخر تحديث:

بعيدٌ أو مبعَد، قريب أو مقرّب، لا تكتمل صورة "عراق ما بعد صدام حسين" دونه.

أدواره التي لعبها سرا وعلانية، وباعتراف الأعداء والأصدقاء جرّت الإدارةَ الأميركية إلى موقف عسكري أدى إلى إدخال العراق في مرحلة تاريخية جديدة.
هذه المرحلة هي السبب الذي دفعنا لاستفاضة الدكتور أحمد الجلبي، أحدِ أقطاب سياسة التحوّل العراقي أو التغيير كما يسمى الآن، محاولين أن نصل معه إلى أجوبة لأسئلة عراقية مؤلمة وتعتصر قلب هذا الشعب الذي لا يستحق ما يعانيه اليوم، وهو الذي تصوّر أن سقوط تمثال ساحة الفردوس يعني سقوط الظلم والقهر إلى الأبد، ليجد نفسه في دوامة أخرى يمتلك فيها حريتَه، لكنه لا يمتلك مصيرَه، يرى عراقَه غنيا بل ومتخما ويرى نفسَه فقيرا بل وتحت خط الفقر.

أين ذهبت المليارات، بل مئات المليارات، أين تسرّب النفط الذي يجري أنهارا،
بل بحارا تحت أرض الرافدين، إلى أين وصلت يد إيران، وهل هناك شأن لم تتدخل فيه بعد.

كل هذه الأسئلة صارت لها قيمة مضاعفة مع تصاعد اسم الدكتور أحمد الجلبي مرشحا لرئاسة الوزراء عن تحالف الحكيم والصدر، بديلا للمالكي المتمسك بولاية ثالثة.