.
.
.
.

كيري: "داعش" يشكل تهديداً لأمن العراق والمنطقة

نشر في: آخر تحديث:

دعا وزير الخارجية الأميركي جون كيري الأحد في مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره المصري سامح شكري بالقاهرة القادة العراقيين إلى تجاوز الانقسامات الطائفية مؤكدا أن بلاده ليست مسؤولة عن الأزمة الناجمة عن هجوم اسلاميين متطرفين سنة ولا تسعى إلى "اختيار" زعيم للعراق وقال "أمريكا ليست مسؤولة عما حدث في ليبيا ولا عما يحدث في العراق".

وأضاف " الأمر يرجع للعراقيين في اختيار قيادتهم المستقبلية" مشيرأ إلى أن امريكا تود أن ترى الشعب العراقي يجد قيادة مستعدة لتمثيل كل العراقيين.

واعتبر كيري ان تنظيم داعش يهدد أمن العراق و المنطقة، مضيفا انه ليس من واجب الولايات المتحدة تغييرُ القادة في العراق وملمّحا إلى انتقادات من الكرد والسنّة وأطيافٍ من الشيعة لسياسات حكومة المالكي.

ولفت كيري إلى أن تنظيم داعش يمثل تهديداً لكافة دول المنطقة.

وقال "كل الشعب العراقي نود رؤيته في ظل قيادة جيدة تتمكن من تمثيل كافة فئات المجتمع بطريقة تزيد من قدرة البلاد على التركيز على الخطر الحقيقي في اللحظة الحالية من مصدر خارجي وهو داعش، فهذا يمثل تهديد لكل دول المنطقة، وليس هناك دولة آمنة من هذا العنف وانتشاره، ونحن لا نستطيع ترك هذا الكيان يتمتع بمكان آمن".

ووصل وزير الخارجية الأميركي جون كيري اليوم الأحد إلى القاهرة، المحطة الأولى من جولته في دول المنطقة، لبحث سبل التعامل مع الأزمة التي يشهدها العراق حالياً.

وتستمر زيارة كيري للمنطقة حتى 27 من الشهر الحالي، وتشمل عَمّان وبروكسل وباريس، فضلاً عن زيارة محتملة للعراق لم يُحدد موعدها بعد.

ورغم أن الموقف الأميركي كان صريحاً في كثير من المناسبات بأن أميركا لن ترسل قواتها مجدداً إلى العراق، فإنها تعمل على إرسال 300 استشاري للمساعدة في التصدي للتقدم المتسارع لمقاتلي الدولة الإسلامية في العراق والشام "داعش" في البلاد، بعد أن حملت المالكي مسؤولية ما يجري في البلاد من دون أي مطالبة مباشرة بتنحيه.

رئيس إقليم كردستان العراق مسعود بارزاني كان أكثر صراحة أثناء لقائه السفير الأميركي روبرت بيكروفت في بغداد، حيث أكد أن أي حل سياسي في العراق يجب أن يقوم على واقع جديد يختلف عن الواقع الذي أوصلت حكومة المالكي البلاد إليه.