.
.
.
.

سقطت تلعفر.. ففرَّ قائدها إلى كردستان!

نشر في: آخر تحديث:

ظهر فيديو مصور لقائد لواء الذيب أبو الوليد في إقليم كردستان العراق بعد فـراره من تلعفر. وكان القائد المذكور الذي كلفه المالكي باستعادة الموصل قد ظهر قبل أيام في تلعفر وهو يتعهد باستعادة الموصل.

وبهذا يكون قضاء تلعفر في قبضة المسلحين بعد أيام من المعارك العنيفة مع قوات المالكي، إذ تمكن المسلحون من فرض سيطرة شاملة على تلعفر، وهي مدينة تقطنها أغلبية من التركمان، وقد فر معظمهم إلى قضاء سنجار القريب، وكذلك إلى الموصل ومناطق أخرى بسبب القتال المحتدم.

وكان اللواء محمد القريشي أو ما يعرف بأبو الوليد, قائد لواء الذيب الذي كان يقاتل في تلعفر، ظهر في مقطع فيديو يتوعد بالانطلاق من تلعفر لاقتحام الموصل، لكن الأنباء والصور أكدت أنه هرب إلى إقليم كردستان طلباً للحماية.

ونفت مصادر لقناة "العربية" نبأ مقتل أو اعتقال أبو الوليد، وقالت إنه بعد اجتياح المسلحين مدينة تلعفر، وسقوط التحصينات، ترك قائد اللواء المدينة ولجأ إلى المناطق الكردية التي منحته الحماية.

وقد سيطر المسلحون على أقضية عنة وراوة، فيما أرسلت بغداد تعزيزات إلى قضاء حديثة ذي الأهمية الاستراتيجية، نظراً لوقوعه قرب سد حديثة, ثاني أكبر السدود في العراق بعد سد الموصل، وفيه طريق يؤدي إلى قضاء البيجي في محافظة صلاح الدين.

وفي حرب المعابر تمكن المسلحون من فرض سيطرتهم على معابر الوليد أو ما يعرف على الجانب السوري بالتنف, ومعبر القائم, وحصيبة, ومعبر ربيعة.

أما فيما يخص معبر طريبيل الواقع على الحدود الأردنية، فهناك تضارب في الأنباء حيال الجهة التي تسيطر عليه، إذ وردت أنباء عن سيطرة المسلحين على المعبر بينما نفت بغداد النبأ، مؤكدة أن طريبيل بيد الحكومة وأن أجهزتها تعمل في المعبر بشكل اعتيادي.

وتبقى مدينة الرمادي مركز محافظة الأنبار في يد القوات الأمنية، ولا يزال المحافظ في مقره.